أمور تُعلق في ذهن الطفل من والده منذ الصغر

الأحد، 17 ديسمبر 2017 12:00 ص

وفي ذلك الموضوع سنتطرق إلى بعض الأفعال التي تُعلق بذهن، وسنختص بالذكر العلاقة بين الأب وأبنه، وفي جزء آخر سنتناول علاقة الأب بأبنته.
 
في الوقت الذي تكون فيه الطفولة مرحلة في غاية الأهمية بالنسبة لكل طفل، وكذلك خلال تلك المرحلة من حياته تكون كفيلة بتجمبع العديد من الذكريات، التي يحملها معه عند وصوله إلى سن الرشد،ولا ينساها مهما تقدم في السن لأنها غالية على قلبه.
 
 ونظرًا لمكانة الأب ودوره في حياة طفله، فهناك بعض الأمور التي تُعلق في ذهنه وتكون ناتجة عن طريقة معاملة الوالد له في صغره.
 
 
 

مشاركة الطفل لأبيه في التنزهات الصغيرة

إذا قمت بسؤال أحدهم عن ماذا تتذكر عن طفولتك يقول لك "كان بابا كل ما يخرج مشوار صغير يقولي روح ألبس الكوتشي عشان تيجي معايا، وفي الآخر أروح ألاقيه مشي وسابني وكان بيضحك عليا".
 
الطفل يُخزن تلك الأفعال في الذاكرة، ولكن لن يُشكل ذلك الحائل إذا جعلته يرافقك في تلك النزهة، فيقضي معك أوقات يتخللها الضحك والحنان، بل وتلبية لبعض متطلباته، في تلك النزهة بالأخص.
 
معظم أوقات الطفل تكون برفقة والدته ويذهب في نزهات معها، ونادرًا ما يذهب في نزهة مع والده، لذلك سيكون خروجهما معًا وبخاصة بمفردهما من أكثر الأمور التي تعلق في ذاكرة طفلك ولن ينساها أبدًا لأنها أوقات ثمينة جدًا بالنسبة اليه.
 
 
 

الأب "سوبر مان" طفله

أجعل العلاقة بينك وبين طفلك يتخللها الصداقة منذ الصغر، ويمكنك ان تبدأ في سن صغير بتصليح ألعابه، فيبدأ أن يلجأ إليك في معظم اوقاته، وعند دخوله للمدرسة شاركه في يومه كيف سار وهكذا من تلك الأمور.
 
فسيصبح يراك مالرجل العظيم الذي يجد حلًا لكل مشكلاته عندك، ويستطيع إصلاح الألعاب مهما صار بها، فتصبح مثال البطولة والقوة في نظره، والذي سيبقى كذلك مهما كبر أوتقدم في السن.
 
 
 

"خلي عمرك قد سنه"

لا تجعل يومك خاص بالعمل فقط، حتى عندما يحين موعد قدومك للمنزل، تصبح غير قادر على اللعب مع أبنك، لذا يجب أن تهتم باللعب معه، وأجعله يشعرك وكأنك طفل بنفس عمره، ولا ترهقه بمقوله "لأ مينفعش أنت كبرت خلاص"، دع طفلك يعيش طفولته بشكل طبيعي.
 
 
 

أجعل لأبنك عادات تتشاركونها

من المهم أن يصبح هناك وقت مُخصص بين الوالد وطفله، ويكون مُحبب للطفل بالتأكيد، لذا يمكنك أثناء دراسته وعده بأنه عند الانتهاء من واجباته، سيجمعكما "ماتش بلاي ستيشن"، أو وعده أنه كل يوم خميس عند قدومك من العمل ستلعبون معًا بالبلاي ستيشن.
 
أو من الممكن أن تتشاركا سويًا أمر أن تقرأ له قصة قبل كل يوم، ولا تجعل طفلك يتعود على غيابك المستمر من البيت، وتأخيرك في ساعات العمل، وعدم استطاعته لرؤيتك قبيل النوم، نظرًا لأنه بالطبع سينام بوقت مبكرًا.

اضافة تعليق