أمور يجب أن تعرفها في نفسك قبل بداية العام الجديد

السبت، 16 ديسمبر 2017 12:00 ص

ويبدأ في رحلة مراجعة ذاته لتحديد مسارات أفضل عما سبقها تلك السنة الجديدة، بحيث يتفادى السلبيات ويعظم الإيجابيات، ليتمكن من الوصول لأهدافه.
 
من المهم أن نقارن الخطط التي وضعناها مع النتائج التي حققناها؛ لنتمكن من وضع خطة جديدة للسنة الجديدة، تتضمن أهدافاً أخرى، أو حتى أهدافاً تكميلية تكون امتداداً لما حققناه في السابق
 
فإليك 6 أمور يجب أن تقف عندها مع نهاية ذلك العام، وتقوم بوضع نقطة البداية على شكل ملاحظات صغيرة تساعدك لبلوغ ما ترجو تحقيقه.
 
 
 

هل تعرف نفسك؟

كل شئ تحاول القيام به؛ لتحقيق أهدافك لن يكون له قيمة، إلا إذا كنت على علم جيد بمعرفة نفسك، وجه لنفسك تلك الأسئلة "من أنا؟ ما الذي أريده؟ ما هو شغفي؟، ما هي قدراتي؟ ما الذي يُقلقني؟ وكيف يمكنني التخلص منه؟ ما الذي يُخيفني؟ وكيف يمكن أن أتخطاه؟ ما هي اهتماماتي وهواياتي؟ ما نقاط قوتي كي أعززها؟ وما نقاط ضعفي كي أعمل عليها؟ ما هي قِيَمي، وهل هي صحيحة؟.
 
 
الشعور بالضياع هو ما يقود المرء إلى اللاشيء، ويجد نفسه على حافة الهاوية، بالإضافة إلى معرفتك عن قدرتك فيما بعد على تحقيق أهدافك بعد أن تعرف نفسك، ستكون أكثر راحة وطمأنينة، وكل ذلك سيعمل على إتخاذ خيارات أفضل، أكثر ذكاءً.
 
 
 

صحتك

دائمًا ما يُهمل الإنسان صحته بحجة أنه منشغل دائمًا فلا يأكل جيدًا، ولا يأخذ قسط النوم المناسب له لكي يرتاح، ولكن ما لا يعلمه هو أنه لكي يحقق جميع أهدافه سيلزمه صحته، لمتابعة ما تم إنجازه، لذا اسأل نفسك "هل أنت بصحة جيدة؟"، وذلك لأنه إذا تعطلت الماكينة سوف يتوقف كل شيء.
 
فيجب التنبه دائمًا لما يدخل جسمك من آكلات أو بعض الممارسات الأخرى، فيمكنك أن تتوقف عند الأشياء البسيطة التي تشكل مؤشرات للخطر وتعمل على تفاديها، وتلك التي تهدد بدنك مثل التدخين والكحول والأكل المفرط وغيرها، مع وضع الرياضة في أولوياتك.
 
 
 

عمرك مهم وليس محركك الأساسي

العمر ليس مهمًا لتحديد الأمور التي يجب ان تفعلها، ولكنه مهم للفت انتباهك إلى مدى فاعلية ما تقوم به في طريقك لأهدافك، وهل  عليك الاستعجال للوصول أم التريث قليلا؟! خذ نفسا وحاول أن تفكر بهدوء في ذلك الأمر.
 
 
 

تحديد الخطة يتبعه نهايات مُحددة بوقت

المواعيد المفتوحة، معروفة بقتلها لأي خطة، فمثلًا إذا كنت تخطط لقراءة مجموعة من الكتب، ولم تحدد متى ستنتهي من قراءتها، فإن نسبة نجاحك ستكون ضئيلة، فالموعد النهائي، يزيد إحساسك بالحاجة الملحة، ويساعدك على الإنجاز أسرع بكثير مما يمكنك توقعه.
 
 
لذا يجب أن تضع مواعيد نهائية للوصول إلى أهدافك ومعرفة قدراتك حقاً، فالمواعيد النهائية كالوقود الذي يمنحك الدوافع للعمل بجد، وأكثر إنتاجية.


الوظيفة 

أظن قد حان الوقت لمعرفة مدى رضائك عن عملك الآن، فالحياة الروتينية مملة بشكل كبير، وستجعلك داخل دائرة مفرغة، لن تفيق منها إلا بعد مضي سنوات من عمرك مدفون في وظيفة لكسب عيشك فقط.
 
أجلس مع نفسك وتكلم معها بصدق حول عملك، مع طرح البدائل الأفضل أيضًا ، المهم أن تفكر في العمل بشكل مختلف وزوايا جديدة لم تنظر إليها من قبل.
 
 
 

مهاراتك ومواهبك

أنت تقرأ ذلك الموضوع لذا فانت إنسان راشد، تعرف كيفية القراءة، إذا كنت على أعتاب عام 2018، ولا تعلم مهاراتك ومواهبك، فأعلم إنك في مأزق حقًا، لابد وأن تكون ذي موهبة او إبداع ما، ربما تعرف ذلك أو لا، لذا يجب التوجه بتفكيرك للتعرف على نفسك مرة أخرى.
 
جرب الرسم أو التصوير أو الكتابة أو الرياضة، المهم أن تجد نفسك، وبعدها سوف تكتشف أنك إنسان آخر، قد لا تتوقع أن هذه الهواية أو الموهبة كامنة فيك.

اضافة تعليق