«الحاجة أم الاختراع».. لاجئة سورية تبتكر سترة نجاة ذكية

السبت، 16 ديسمبر 2017 12:00 ص

بدأت القصة عندما سافر والد صبا إلى النمسا وهو لاجئ سوري، ومن هنا بدأ الخوف يتملك الفتاة، التي تقول إنها لم تنم أياما وهي تنتظر سماع نبا وصول والدها، الملهم الرئيسي للقصة، فهاجس الغرق وأن لا يجد الأب من يساعده في عرض البحر كان كافيلا بأن تأتي بالفكرة وتحاول تطبيقها على أرض الواقع. 
 
والبحث عن ملجأ عبر البحار غالبا ما يصاحب بحوادث للغرق، ويعدُ هذا المشروع اذا ما رأى النور بالية جديدة للحد من هذه الحوادث.
 
وتقول صبا عن اختراعه،  ابتكاري اسمه سمارت لايف جاكيت، وهو عبارة عن سترة نجاة ذكية مكونة من عدة قطع الكترونية ودارات كهربائية، مشبوكه مع بعضها البعض بلغة برمجة معينة لإيصال بيانات الموقع لخفر السواحل، عند وصول مياه بنسبة معينة للسترة. 
 
المميز هنا أن سترات النجاة العادية منذ وقت ابتكارها إلى اليوم هي سترات بسيطة مجرد تحتوي على صفارة وبعض اللدات، ولكن أنا ضفت لهم القطع الإلكترونية حتى أكون أكثر تميزا عنهم، وأساعد الناس التي ترتديها. هذه هنا قطع نظم تحديد المواقع (الجي بي إس) وهذا المجس وهذه القطع الإلكترونية مخبأة.
 
وبإمكاني إجراء تجربة بسيطة حتى أثبت كلامي.
 
وتريد صبا تطوير السترة مستقبلا عن ربط الجهاز بالأقمار الاصطناعية حتى تصل إلى أكبر مدى ممكن، وثانيا ممكن أن تكون هناك كبسولات كيميائية بحيث لو أحس المرء بالخطر فسيرميها في البحر لتبتعد عنه أسماك القرش. وقد تضع فيه جهاز يفحص دقات القلب في حال إنها زادت عن المستوى الطبيعي فتصل رسالة إلى خفر السواحل تنبؤهم بأن هناك شخص معرض للخطر حتى ينقذوه بالإسعافات.  
 
وقد تسلحت صبا بالأمل، وواصلت البحث في الإنترنت، وتعلمت طرق تكوين الدوائر الكهربائية، واشتركت في مسابقات عدة للرياديين ولاقت دعم مؤسسات تعنى بالابتكارات الذكية حتى وصلت إلى انتاج النموذج الأولي للسترة الذكية، فالمشروع مر بمراحل عدة ولن يقف عند هذا الحد.

اضافة تعليق