إبراهيم أبو ثريّا.. قصة شهيد مُقعد

السبت، 16 ديسمبر 2017 12:00 ص

حيث لم تتحمل إسرائيل قوة وعزيمة الشاب المقعد، الذي أصيب بقصفها على قطاع غزة عام 2008 وأدى إلى بتر قدميه، فقررت اليوم سرقة روحه فأطلق جندي إسرائيلي النار بشكل مباشر على رأسه بدم بارد، ليرتقي شهيداً وهو يرفع العلم الفلسطيني غير مدركة أن هذه الروح ستحاصرها وستحمي القدس.
 
الثائر والمقاوم المعروف في قطاع غزة تحدّى إعاقته وواصل نضاله على مدى سنوات ولا تكاد تخلو مسيرة أو تظاهرة هناك إلا ويشارك فيها رافعاً العلم الفلسطيني.
 
وتداول ناشطون اليوم الجمعة، عبر موقع "تويتر"، مقطع فيديو للشهيد أبو ثريا، وهو يحث المتظاهرين على المشاركة، ويؤكد على أنّه يريد إيصال رسالة للجيش الإسرائيلي.

 [image id=9245] 

وقال الشهيد أبو ثريا في مقطع الفيديو، "هذه الأرض أرضنا، ومش رح نستسلم".
 
وأطلقت قناصة الاحتلال النار على الشهيد، وهو يحاول غرس العلم الفلسطيني على السياج الفاصل، شرق الشجاعية في غزة.
 
ووفق شهود عيان، فإن "أبو ثريا" لم يكن يكترث لقدميه المبتورتين، بل كان يواصل الذهاب بشكل يومي للحدود الشرقية لحي الشجاعية شرق مدينة غزة نصرة لمدينة القدس.
 
وأوضحوا أن الشهيد تلقى طلقًا ناريًا في رأسه بشكل مباشر، أثناء المواجهات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
 
وفي فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي للشهيد "أبو ثريا" على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، قال فيه "متواجد على الحدود لإيصال رسالة للجيش الإسرائيلي الأرض أرضنا هنا".
 
وأضاف، في الفيديو الذي نشر قبل عدة أيام "لن نستسلم لقرار الرئيس الأمريكي وسنواصل الاحتجاج على الحدود".

اضافة تعليق