مفتي البوسنة: الإسلاموفوبيا "خرافة" أطلقها أعداء الإسلام.. بهدف تمزيق العقول المسلمة

الجمعة، 15 ديسمبر 2017 12:00 ص

وفنّد سيريتش في معرض حديثه مصطلح الإسلاموفوبيا، قائلا: أولًا أوروبا أو الغرب عمومًا لا يخاف من الإسلام، فهذه خرافة؛ فكيف يخاف ٥٠٠ مليون نسمة مجموع شعوب دول الاتحاد الأوروبي من حوالى ٣٠ مليون مسلم يعيشون في أوروبا؟، مضيفًا أن هذا الاصطلاح جاء لتخويف وإبعاد المسلمين عن دينهم؛ لأن الحضارة - كما هو ثابت تاريخيًا - لا تدمر من الخارج، وإنما من الداخل، وبالتالي الهدف هو إشاعة الخوف من الإسلام حتى يدفعوا المسلمين أنفسهم للتبرؤ من دينهم.
 
وتابع قائلا: كما يقوم مفهوم الإسلاموفوبيا على أشباه الحقائق التي هي أخطر من الأكاذيب، ثم يعرضها الإعلام الغربي على أنها حقائق ومسلمات، بغرض تمزيق العقول المسلمة ودفعها إلى التشكيك فى الإسلام، فيدعو متمزقو العقول إلى تغيير الدين لما هو يهدم الحضارة لا يكمل بناءها، وهذا أحد أسباب ظهور داعش.
 
وعن رأيه في انتماء بعض المسلمين الذين نشأوا في أوروبا لهذا التنظيم الإرهابي، استشهد مفتي البوسنة السابق برأي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حينما قال في مؤتمر "طرق السلام" بألمانيا: هذه الجماعة لا نعرف لها أبًا ولا أمًّا، مؤكدًا أن هذا التنظيم الإرهابي صناعة لا علاقة لها بالدين الإسلامي، وأنها صُنعت لإبعاد المسلمين، الذين هم أغلب ضحايا جرائم داعش، عن الإسلام بتخويفهم منه.
 
وفى سؤال حول توقعه قيام عالم إسلامي برأسين، رأس تقوده تركيا السنية ورأس تقوده إيران الشيعية أجاب دكتور تسيريتش قائلا: أنا أحلم أن تتصالح القوميات الثلاث التي قامت عليها الحضارة الإسلامية، العرب والفرس والأتراك؛ حيث إنهم الأكثر مسئولية عن الإسلام والأكثر جدارة بالذود عن الحضارة الإسلامية، فالعرب أكرمهم الله بالرسالة والنبي الخاتم وكفى بذلك، وفارس أكرمهم الله بالثقافة والأدب، والأتراك أكرمهم الله بالفنون العسكرية والشجاعة، وهذا هو مفهوم الحضارة أن تجمع العقول حولك.

اضافة تعليق