عالم أزهري يوضح حكم من يذكر الميت بسوء

الخميس، 14 ديسمبر 2017 12:00 ص

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، فى إجابته على سؤال مضمونة:- ما هو جزاء من يذكر الميت بسوء؟"، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حثنا على عدم ذكر الغير بسوء كذلك عدم ذكر الميت بسوء لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم"، فمن راى متوفيًا أثناء غسله ووجد علامات فى المتوفى فهذه العلامات ليست دليلًا قطعيًا على سوء خاتمته، ولكن يجب على من يغسل ميتًا أن يكتم ما رائه لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من غسَّل مسلمًا، فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرَّة، ومن حفر له فأجنَّه أجرى عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة، ومن كفّنه كساه الله يوم القيامة من سندس واستبرق الجنة».
 
واستدرك: " فمن ذكر ما رائه فيكون بذلك فعل المعاصى وأسأء الظن بالمتوفى ودعا الأخرين الى إساءة الظن به فضلًا عن انه من الممكن ان يسبب الحزن لأهله فتكون بذلك خالفت الأمر النبوي فى الإقتصار على ذكر محاسن الموتى وخالفت الأمر بالستر«مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ تَعَالَى فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»
 
 

اضافة تعليق