"محجبات تفوقن في الرياضة".. نعم إنهن قادرات على فعل ذلك

الخميس، 14 ديسمبر 2017 12:00 ص

في ملاعب الرياضة هناك نجوم وأساطير، منهم من نشأ في ظل دين الفطرة وآخرون عادوا إليه بقناعة تامة، وما بينهما يبقى الإيمان والتسامح والهدف النبيل.
 
لم يجد القائمون داخل المحافل الرياضية والمجتمعات من قبله إلا الانصياع لرغبة البطلات الواعدات لممارسة الرياضة دون التحلي عن حجابهن، واللاتي أعطوا للجميع درسًا في التمسك بالثوابت في زمن يتم فيه التخلي عن كل الأشياء.
 
منذ اللحظات الأولى أظهروا قدراتهن الفذة وعشقهن لما يمارسونه، والذي جعل الجميع يؤمن بأنهن بالفعل يستحقن أن يكونوا بطلات، ورموزًا لأجيال اخرى قادمة.
 

هداية ملاك

 [image id=9168] 

هداية ملاك وهبة لاعبة تايكوندو مصرية بالمنتخب الوطني، ولدت في القاهرة 21 إبريل عام 1993 وهي أول لاعبة عربية وإفريقية تتأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وفازت بالبرونزية خلال تلك  الأولمبياد.
 
بدأت هداية ملاك، بدأت ممارسة اللعبة في العاشرة من عمرها بنادي الصيد، ثم بدأت تحصد عددًا من الميداليات وبطولة الجمهورية، وانضمت من بعدها إلى منتخب الناشئين ثم منتخب الكبار.
 
رشحتها مجلة سيدتي الإليكترونية بعد حصولها على ذهبية بطولة البحرين للتايكوندو مارس 2014 ، ضمن أبرز 50 سيدة عربية حيث أعدت "سيدتي " قائمة (50 سيدة عربية رائدة في الربع الأول من 2014)، واستعانت بـ34 خبيرًا من 9 بلدان عربية، كما توجت كأفضل رياضي مصري لعام 2014، وتم ترشيحها من قبل موقع كايروستوديوم لأفضل رياضيين عام 2014.
 
كما أعلنت مجلة MASTKD فوز فريق السيدات المصري وأبرزهن هداية ملاك بلقب الأفضل في العالم لعام 2015 باستفتاء جماهيري.
 
ومن مواقفها المُعلقة بالذهن أثناء خوض لقائها أمام رجاء قرماش بطلة المغرب في "البارا تايكوندو" لذوي الاحتياجات الخاصة بالبطولة الإفريقية التي أقيمت بمدينة بورسعيد مايو 2016، حيث علمت هداية من منظمي البطولة، أن لاعبة المغرب لن تشارك بسبب عدم وجود منافسين لها في البطولة، مما دفع "ملاك" لخوض اللقاء معها للرفع من روحها المعنوية ، ولكي تحصل "قرماش" على ذهبية البطولة ويرتفع تصنيفها الدولي والعالمي، وتوصيل رسالة للعالم اجمع علي التعاون بين الأصحاء وذوي الاحتياجات الخاصة.
 
حصدت هداية ملاك ، لاعبة المنتخب الوطني للتايكوندو، الميدالية الفضية في منافسات وزن ٦٧ كجم ببطولة فرنسا الدولية، والمصنفة G1 من قبل الاتحاد العالمي للعبة، خلال شهر نوفمبر الماضي، وتعتبر تلك آخر ميدالية حصلت عليها هداية.
 
 

ابتهاج محمد 
 [image id=9163] 

ابتهاج محمد لاعبة مبارزة شيش أمريكية، وإحدى عضوات فريق المبارزة شيش الأمريكي، فازت مع فريق بلادها بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للمبارزة 2014 بقازان في روسيا، بالإضافة إلى 4 ميداليات برونزية في بطولات عالم سابقة.
 
تعتبر أول أمريكية مسلمة محجبة فى العالم تمثل الولايات المتحدة فى أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016، حيث تمكنت من تجاوز هويتها كمسلمة محجبة فى العالم الغربى من خلال حصولها على لقب أفضل المبارزات الإناث في العالم.
 
كما حصلت على العديد من الجوائز الفردية بالأضافة الى الدعم الكبير الذى حظيت به من باراك أوباما الرئيس الأمريكى قبل انطلاق الأولمبياد، حيث وقف باراك أوباما بين المدعوين في إحدى المناسبات الرياضية، مخاطباً إياهم قائلاً: عندما يتوجه الأميركيون للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو المقبلة بالبرازيل، ستكون بينهم فتاة مسلمة ترتدي الحجاب وستلوح للمرة الأولى بالعلم بلونيه الأحمر والأبيض ونجماته الـ50 ذات الخلفية الزرقاء، ويكمل: إنها ابتهاج محمد لاعبة المنتخب الأميركي مبارزة سلاح الشيش. في تلك اللحظات، وقفت اللاعبة الواعدة، وسط تصفيق الجميع ينتابها شعور لا يوصف بالزهو والفخر، كون حجابها وزيها الإسلامي هما من أعطاها تلك الحالة الرائعة من التقدير والاحترام.
 
ولدت في مدينة ماليبوود، بولاية نيوجيرسي الأمريكية، لعائلة أفريقية أمريكية تحولت إلى الإسلام، والدها ايجوين محمد هو شرطي متقاعد ووالدتها دينيس كانت معلمة في المرحلة الابتدائية ولديها اربع أشقاء.
 
 بدأت حياتها الرياضية في لعبة سلاح الشيش في عمر 13 عامًا، والتحقت بمدرسة كولومبيا الثانوية واستمرت في ممارسة اللعبة بها.
 
بعد سنوات من التحاقها بلعبة سلاح الشيش، مارست لعبة سيف المبارزة في المدرسة العليا مع مدربها، وفي عام 2002 التحقت بمؤسسة بيتر ويستبروك، والتي ساهمت في تطوير امكانياتها ومهاراتها، وساعدتها في الالتحاق ببرنامج اللاعب الأولمبي في نيويورك حيث تدربت مع أحد اللاعبين الأولمبيين في اولمبياد 2000 بسيدني.
 
حصلت على منحة رياضية من جامعة ديوك وتخرجت عام عام 2007، وشاركت في 5 بطولات عالم في المبارزة بدأ من عام 2010.
 
في إحدى المرات كانت ضمن المدعوين للمشاركة في مؤتمر رياضي، للتحدث عن دور الرياضة في الحياة الأميركية، وطلب منها أحد القائمين على النواحي التنظيمية خلع الحجاب لالتقاط صورة بطاقة الدخول الخاص بها.
 
وبمجرد أن طلب منها ذلك، رفضت ابتهاج بشدة، وغردت عبر حسابها الشخصي على موقع تويتر قائلة: «طلبوا مني خلع حجابي في المؤتمر، لكني لا أستطيع»، وأضافت: حتى بعدما أوضحت لهم قراري بأنه لأسباب دينية وليس لأي أسباب أخرى، أصروا أيضاً على خلع الحجاب لالتقاط الصورة، وعندما وجدوا إصراري على الرفض، أعطوني بطاقة أخرى بها اسم شاب وليس لفتاة موضوعاً بجانبه صورتي وأنا بالحجاب.
 
 

زهرة لاري

 [image id=9162] 

ترغب زهرة لاري ذات الواحد والعشرين ربيعًا، بوضع بصمة بلادها في عالم الرياضة، من خلال تمثيل الإمارات العربيّة المتحدة، كأولّ متزلّجة على الجليد في الأولمبياد الشتوي 2018. زهرة شابّة قويّة وذكيّة تحدّت المصاعب لتصبح قائدة محترمة، وربما كان هذا السبب وراء اختيار نايكي لها، لتمثّل منتجَها "نايكي مع الحجاب" (برو حجاب)
 
حلمها بأن تصبح متزلجة فنية محترفة، بدأ في عمر الثانية عشر، بعد أن شاهدت فيلم "أميرة الثلج"، حيث أحبت هذه الرياضة الغير مألوفة نوعاً ما على مجتمعاتنا العربية والخليجية تحديداً، وأصبحت من أشد المتابعين لها، وبدأت بالتدرب على هذه الرياضة.
 
وتعتبر زهراء لاري، أول متزلجٍة فنيّة إماراتية وخليجية على مستوى العالم، كما أنها أول فتاة محجبة تشارك في تاريخ التزلج على الجليد، وتشارك في المسابقات الدولية، حيث شاركت في التصفيات المؤهلة لمسابقة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستقام العام المقبل في كوريا الجنوبية، وتنافست خلال هذه التصفيات مع عدد من أبرز وأشهر المتزلجين الإستعراضيين في العالم
 
أما عن اختيار زهراء لهذه الرياضة الغير مألوفة في دول الخليج، خاصة في ظل مناخ الإمارات الصحراوي والحار، فتبين أن الوصول إلى القبول الإجتماعي يعد تحدياً مهماً
 
وأوضحت خلا لقاءات صحفية "لاقيت من والدي تشجيعاً كبيراً، حيث اصطحبني الوالد لأبدأ دروسي الأولى مع المدربة ناعومي بيدو، التي سرعان ما اكتشفت الموهبة الكامنة داخلي فاهتمت بي إلى جانب والدتي رقية المرافقة دائماً لي".
 

كلثوم عبد الله 
 [image id=9171] 

هي لاعبة رفع الاثقال الأمريكية المسلمة فعلى الرغم من عدم حصولها على ميدالية ذهبية فإنها نجحت في الحصول على استثناء من أنظمة الاتحاد الدولى لرفع الأثقال، والذي ينص على ضرورة ظهور اللاعبات بلباس ينحسر عن الركبتين والمرفقين في خوض التصفيات المؤهلة إلى أوليمبياد لندن 2012.
 
 
 

 أمينة عادلوفيتش
 [image id=9165] 

اختار الاتحاد الرياضي للبوسنة والهرسك “عادلوفيتش” كأفضل طالبة رياضية لعام 2015، حيث حصدت تقريباً كافة البطولات المحلية في بلادها خلال السنوات الثماني الأخيرة، وشاركت في العديد من المسابقات العالمية بالحجاب.
 
وأشارت الرياضية البوسنية (21 عاماً)، أنها بدأت ممارسة الكاراتيه بتدريب من شقيقها منذ التاسعة من عمرها، لافتة إلى أن الكاراتيه تحولت فيما بعد إلى جزءٍ من حياتها.
 
ولم تكف عن مواصلة حلمها نجاحاتها بعد قرار الاتحاد الدولي عام 2012 بالسماح للمحجبات بالمشاركة في البطولات، وتربعها على عرش البطولات المحلية في بلادها.
 
وذكرت عادلوفيتش أنها لم تكن متفائلة في بداية مشوارها، قائلةً: "وضعت الطموح أمام عيني وبدأت العمل بجد، حيث أسفر طموحي وتعبي عن حصدي بطولة البوسنة والهرسك بعمر 13 عاماً، ومنذ ذلك اليوم لم أسمح لأحد بأن يفوز بالبطولة خلال الأعوام الثمانية الأخيرة".
 
كان أول إنجاز خارجي لها كان حصولها على المركز الثالث في بطولة البحر المتوسط عام 2011، تلاه فوزها بنفس المرتبة في بطولة الجامعات الأوروبية للكاراتيه 2015.
 
 

ستيفاني كورلو
 [image id=9170] 

عند بلوغ مرحلة المراهقة يصبح هاجس الصبي الألعاب الكروية، ولكن تحلم معظم الفتيات في ذلك السن بأن تصبح " راقصة بالية"، ولكن ماذا عن راقصة بالية محجبة؟، الأمر الذي استغربه العديد من الأشخاص في أستراليا والعالم أجمع، ولكن استطاعت "ستيفاني كورلو" إثبات أن الألعاب ليست حكر على أحد.
 
ستيفاني كورلو البالغة من العمر 14 عامًا، والتي ترغب في أن تكون أوّل راقصة باليه محجبة في العالم، بدأت ستيفاني الرقص منذ عامها الثاني، ولكن توقفت فترة حينما اعتنق والداها الإسلام في عام 2010، وظنّت ستيفاني أنّها تستطيع المضي في الرقص بعد ذلك، لكنها لم تجد أي مدرسة تقبل بضم راقصة محجبة.
 
لم تتخل عن أحلامها، ولم يستطع رفض المدارس لها بالتسليم للأمر قائلة "الرقص كالطيران بالنسبة إليّ يمنحني شعورًا بالحرية، أريد أن أكون أول راقصة باليه مسلمة ومن ثم يكون بوسعي إلهام كثيرين آخرين كي يؤمنوا بأنفسهم ويصروا على تحقيق أحلامهم، بغض النظر عن الديانة أو الجنس أو لون البشرة".
 
من هنا بدأت كورلو حملتها الخاصة ولم تيأس أو قارنت بين الحجاب ورقصها للبالية، وقالت لموقع "The Sydney Morning Herald" إنها ترى المسلمين من حولها مهندسين ونجوم تلفزيون وكُتاب، فما المانع أن تكون هي أول راقصة باليه محجبة؟، فجاءتها فكرة إنشاء مدرسة للفنون المسرحية في سيدني تتقبل الراقصين من مختلف الخلفيات الثقافية، تحت شعار "لا للعنصرية.. ضد الدين أو اللون أو الأصل"، وبدأت مشروعها بـ 10 آلاف دولار من خلال التمويل الجماعي بأحد مواقع الإنترنت لتكون النواة لبناء المدرسة وإطلاقها لكي تثبت أن الديانة يجب ألا تكون عائقًا أمام ممارسة الفنون.
 
كما صرحت في حوار سابق لموقع "Mashable"، "شعرت بالضيق لعدم تمكني من ممارسة رقص البالية في بداية الأمر مع الحجاب، لكن ارتداء الحجاب مهم جدًا لي؛ لأنه جزء من تكوين شخصيتي، وهو أيضًا رمز للدين الجميل الذي انتمي له وأحبه، فإذا كان من حق الناس أن يتعرّوا فمن حقي أن أغطي جسدي، لذلك أصر على مواصلة الرقص وعدم خلع الحجاب، وأريد أن أصبح ملهمة للكثيرات من الشابات اللاتي يعتقدن أن أحلامهن لا يمكن أن تتحقق مع الحجاب".
 
 
 

شهيدة السقافي
 [image id=9166] 

سعيدة سكافي تحظي بلقب أول إمرأة حكم رياضي محجبة في تاريخ إيطاليا
 
برغم أنهن لسن كثيرات في مجال التحكيم الرياضي، إلا أنها باتت حكم رياضي دولي بمشاركتها في الكاليتشو الإيطالي، لتثبت المغربية سعيدة سكافي جدارتها كامرأة محجبة تمارس دور الحكم والتحكيم في ملاعب كرة القدم.
 
شهيدة ذات الـ 18 عامًا، مغربية الأصل، ولدت وترعرعت في إيطاليا، كانت تتابع مباريات كرة القدم منذ الصغر، ثم كبرت حتى تحولت حياتها ووصلت بعد تدريبها مرتين أسبوعيًا في دورة لتكوين الحُكام تحت إشراف رئيس لجنة الحكام في ميلانو، جيانماريو مارينوني، والذي وصفها بأنها "شابة خجولة ولكنها موهوبة وعنيدة"، لتنال شهادة التحكيم من طرف جمعية الحكام الإيطالية بروما.
 
كما خصصت لها الصحيفة الإيطالية "corriere della sera" عنوان وصورة لها رئيسية في عدد فبراير 2015، وهي تدير مباراة بين فريقي سان لويجي، وكريمونا ستراديفاري وذلك بحضور والدتها، وهي لاعبة كرة قدم سابقة بالمغرب، تحت عنوان "الشابة المغربية نجحت في كسر أحد التابوهات"، ومن جانبها، اعترفت جمعية الحكام الإيطالية بحسن تحكيم الشابة شهيدة للمباريات التي أدارتها، كما عبرت عن احترامها لاختيار الفتاة للزي الإسلامي أثناء اللقاءات الكروية.
 
 

فاطمة عمر
 [image id=9169] 

"لم يكن لي أي هدف في الحياة وليس لدي طموح كأي امرأة (معاقة)، فإن لم يكن هناك أحد يقف وراءك لن يكون لديك طموح"، تلك الكلمات التي استهلت بها لاعبة المنتخب المصري لرفع الأثقال للمعاقين فاطمة عمر، موضحة أنها لم تستطع استكمال تعليمها، فقررت أن تتخذ مسلكًا أخر يفتخر به أولادها من خلاله، فأتخذت من رياضة رفع الأثقال بداية لطريقها، حتى فازت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم المقامة حاليًا في دبي تحت وزن 61 كجم مسجلة 135.5 كيلو، كما انتزعت اللقلب سابقًا في منافسات وزن -61 كجم ببطولة كأس العالم لرفعات القوى لمتحدى الإعاقة" المقامة بماليزيا، وتمكنت أيضًا من رفع ثقل قدره 126 كجم، لينجح في الفوز بالميدالية الذهبية ومواصلة مسيرتها كأحد أبرز الرياضيين في تاريخ اللعبة.
 
فاطمة عمر محمد عمر، 42 سنة، بدأت ممارسة رياضة رفع الأثقال منذ 20 عامًا، حصدت الميداليات الذهبية في 4 دورات بارالمبية متتالية منذ دورة سيدني 2000، ثم أثينا 2004، ثم بكين 2008 ولندن 2012، فاطمة عمر تم اختيارها كأفضل لاعبة في أكثر من مرة في سجلات اللجنة البارالمبية الدولية، صاحبة الرقم العالمي في وزن 56ك، تعتبر أيقونة رفع الأثقال ليس على المستوي العربي والإفريقي فقط، وإنما على مستوي العالم.
 
 

منال رستم
 [image id=9161] 

تحمل حقيبتها فوق ظهرها لتبدأ كل يوم مغامرة جديدة فى رحلة بدأت عام 2012 وضعتها الآن كأول فتاة مصرية تصل لقمتين من قائمة أعلى 7 جبال فى العالم، وأول مصرية تشارك فى ماراثون سور الصين العظيم، قبل أن تحدد ملامح حلمها الأكبر وهو أن تضع أول قدم نسائية مصرية على قمة جبل إيفريست.
 
منال رستم، متسلقة الجبال التى بدأت رحلتها لأول مرة بجبل كيليمانجارو فى تنزانيا، أعلى قمة جبلية فى القارة السمراء المقدر بـ5 آلاف و895 مترا، وفى 2013 نجحت فى تسلق جبل كينيا ثانى أعلى قمة جبلية فى العالم والبالغ ارتفاعها 5 آلاف و199 مترا، ثم فى 2015 تسلقت أعلى قمة فى أوروبا وخامس أعلى قمة فى العالم وهى قمة "إلبروس" الموجودة فى روسيا ويبلغ ارتفاعها 5 آلاف و642 مترا، وفى 2016 تسلقت قاعدة جبل الهملايا المقدرة بارتفاع 5363 مترا، وفى مايو من العام نفسه كنت أول فتاة مصرية فى سباق صور الصين العظيم.
 
عاشت طفولتها بدولة الكويت، وتركت مهنتها كطبيبة صيدلية لتبحث عن حلمها، اخُتيرت كأول امرأة عربية مصرية محجبة تكون وجها لشركة "nike" العالمية للملابس الرياضية للمحجبات.

اضافة تعليق