"الهلالي": تنقية الإعلام والشاشات من الإسفاف والابتذال حتمي لمواجهة الإرهاب

الخميس، 14 ديسمبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن استفتاء القلب أهم شيء في مواجهة انتشار الفتاوى المُضللة، وأضاف «الهلالي» أن مؤسسة الأزهر الشريف عليها إيفاد بعثات بشكل دوري سواء للخارج من أجل نشر صورة الإسلام السمحة ونفي وصمة الإرهاب عنه، مشيرًا إلي أن وزارة الثقافة عليها دورًا كبير في تنقية عقول الشباب.<\/div>","questions":{"question0":"ما هي محاور مواجهة انتشار الإرهاب والتطرف بين الشباب المسلم؟","question1":"في الأساس ما سبب موجة التطرف ودعوات العنف التي ظهرت مؤخرًا؟","question2":"وماذا عن دور مؤسسة الأزهر الشريف في مواجهة هذه القضية الشائكة؟","question3":"علي ذكر الفتاوى .. كيف يمكن للمسلم مواجهة الفتاوي التي تخرج كل حين بين تحريم تارة وتحليل تارة أخري؟","question4":"كيف تري دور الأئمة والدُعاة في الآونة الأخيرة؟"},"answers":{"answer0":"

لاشك، أن هُناك عدة محاور لمواجهة انتشار ظاهرة الإرهاب والتطرف بين الشباب، سواء عن طريق وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة، بزيادة المساحة الممنوحة للعلماء المعتدلين في الظهور علي شاشات الفضائيات وتقديم التحليل السليم والفتاوى المعتدلة بعيدًا عن الآراء الشاذة التي تُسمم عقول الشباب، ودحر كل الآراء والأفكار المغلوطة وتفنيدها، وكذلك تنقية الإعلام والشاشات من الإسفاف والابتذال، علاوة علي ضرورة قيام وزارة الثقافة بدورها من خلال الندوات واللقاءات المفتوحة لمناقشة الشباب وخلق دور تنموي وتوعوى يواجه التطرف والإرهاب.<\/span><\/p>","answer1":"

بالتأكيد، لايمكنا تحميل المسئولية لمؤسسة الأزهر أو الثقافة أو الإعلام فحسب، ولكن يجب أن نلتفت إلي تدهور الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وحالة الفقر والبطالة التي تسود بين الشباب وتدفعهم للتطرف، علاوة علي غياب القدوة والكوادر القادرة علي تحريك عقول الشباب ودفعهم للأمام بعيدًا عن غياهب التطرف.<\/span><\/p>","answer2":"

مؤسسة الأزهر الشريف بالتأكيد لها دور أساسي في هذه القضية، عن طريق تحليل وشرح كافة الأفكار المُضللة وفضحها علي العلن، وتفنيدها بما يُثبت أن ليس للسنة وللقرآن علاقة بتلك الأفكار، ونشر العلم والإسلام الوسطي الصحيح والمعتدل، وإيفاد بعثات بشكل دوري سواء للخارج من أجل نشر صورة الإسلام السمحة ونفي وصمة الإرهاب عنه، أو وفود داخلية في الأقاليم والمحافظات الأكثر فقرًا من أجل توعية الشباب في تلك الأماكن بأسس الدين وتنقيه عقولهم من التطرف والأفكار الشاذة والمُضللة، وكذلك علي الأزهر الشريف الرد بشكل دائم علي الفتاوى الغير صحيحة ولا تتفق مع صحيح الدين والتي تخرج من آن لأخر.<\/span><\/p>","answer3":"

لاشك، أن المسلم يواجه أزمة كبيرة في ظل هوجة الفتاوي التي تُحيط بنا، سواء علي شاشات الفضائيات، أو في المساجد، ولكن علي المسلم التسلح بالعلم وأسس الدين الصحيح من أجل التصدي لتلك الظاهرة، وأضعف الإيمان لمواجهة ذلك هو العمل بمقولة « استفتي قلبك»، فحينما تسمع فتوي من داعية أو عالم، عليك بتمرير الفتوي علي قلبك، إذا استراح لها قلبك خذ بها وطبقها، أما إذا وجد فيها شُبهة قلق أو ريبة عليك بتجاهل تلك الفتوى علي الفور<\/span>، <\/span>ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال \"استفتى نفسك استفتى قلبك ولو أفتاك الناس وأفتوك\"، ما يؤكد أن الإنسان المؤمن قادر علي الإفتاء لنفسه.<\/span><\/p>","answer4":"

للأسف الشديد، البعض من الأئمة والدعاة في الفترة الأخيرة، سواء في الفضائيات أو الندوات وكذلك الخطباء في المساجد تحولوا إلي أوصياء علي المسلمين، وتحول المُتلقي إلي فريسة يستمع لهم وعليه الإنصات والتنفيذ وليس مجرد الإنصات فقط، وهو دور مُنافي لدور الدعاة، حيث يقتصر دورهم في الأساس علي الشرح والتبيين للناس وتفنيد الآراء <\/span> <\/span>المختلفة وليس فرضها علي المستمع.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق