قصة 5 مستشفيات مصرية أصبحت لها تاريخ منذ عقود طويلة 

الخميس، 14 ديسمبر 2017 12:00 ص

ولكن يظل وجود المستشفيات في أي دولة أمر ضروري وأساسي، لإجراء الفحوصات الطبية أو تلقي العلاج من مرض ما، حيث أن للطب في مصر تاريخ طويل حافل، مليئ بالإنجازات والاكتشافات التي ما زالت متواجدة حتى الآن، تاركة بصمتها في كل ركن من أركان البلاد، يتردد عليها آلاف المواطنين منذ تاريخ إنشائها وحتى الآن، حيث أنها ما زالت تعمل على خدمة المرضى بمختلف أعمارهم.
 
وهناك العديد من النماذج من المستشفيات التي تم بنائها في مصر المحروسة، والتي لها تاريخ طويل وقصة ما من جراء إنشائها، وفي هذا الموضوع يتم رصد 5 مستشفيات مصرية، تم إنشائهم منذ فترات طويلة، وهم: "مستسشفى أبو الريش- مستشفى أحمد ماهر- مستشفى القصر العيني- معهد الأورام- مستشفى 57357". 
 
أولًا: مستشفى أبو الريش : 
 
تأسست هذه المستشفى عام 1983، تم بنائها بتمويل من منحة من دولة اليابان لعلاج الأطفال بالمجان، تقدم الرعاية الصحية لآلاف الأطفال المرضى الذين يترددون عليها يوميًا من محافظات مختلفة لتلقي العلاج، ويحاول الأطباء مساعدة هؤلاء الأطفال قدر الإمكان نظرًا لقلة مصادر التمويل للمستشفى في الوقت الحالي، ولكن يظل الهدف الأسمى يسيطر على المستشفى وهو رعاية وخدمة المرضى الأطفال وإنقاذهم من المرض الذي ينهش أجسادهم بلا رحمة، وهم في بداية حياتهم، وتستقبل المستشفى نحو 600 ألف طفل سنويًا فى كل التخصصات بما فيها أمراض القلب الحرجة، والأورام الخبيثة.
 
ويتوافد على المستشفى أطفال من كل محافظات مصر، متكبدين مشقة السفر والتعب لأنه المستشفى الوحيد المجانى الذى يقدم الخدمات الطيبة المتخصصة للأطفال بشكل عام وحديثى الولادة بشكل خاص.
 [image id=9148] 
 
ثانيًا : مستشفى أحمد ماهر : 
 
تتواجد مستشفى أحمد ماهر التعليمي في قلب مدينة القاهرة، فهى واحدة من أقدم مستشفيات القاهرة، وففي عام 1954 تم بناء أول مبنى من مباني المستشفى الحالية، وبدأت تقديم الخدمة الطبية لأهالي المناطق المحيطة بها، وشهدت المستشفى عدة مشروعات لتطويرها وتحسين الخدمات الطبية التي تقدم للمواطنين، ففى عام 1975 شهدت المستشفى تحولًا كبيرًا فى طريق التطور.
 
وتم اختيار المستشفى ضمن المستشفيات والمعاهد المتخصة لتكوين النواه الأولى للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وبدأت عهد جديد من التطوير ليُناسب دورها كمستشفى تعليمى تدريبى يتخرج منه أعداد كبيره من الأطباء، وتوسعت فى تلك الفترة توسعًا كبيرًا وملحوظًا وتم إدخال تخصصات جديدة بها مثل مركز جراحات الكبد والذى اسسه الدكتور أمين حبشى، ومركز الغسيل الكلوى، الذى اسسه وأشرف على إنشائه الدكتور فايق العطار.
 
وما بين عامى 1992و 1998، شهدت المستشفى أعمال تطوير وتحديث جديدة وضرورة مواكبة التطور الطبي الحديث، والتي قامت بها الدكتور سمير مصيلحى ندا، والتي انتهت بشكل المستشفى الحالي، وتم وضع مشروع كبير ساندته الدوله لتطوير وتحديث كافة مرافق المستشفى، وتوسعت المستشفى توسعًا ملحوظًا وتم إضافة إليها مبنى جديد مكون من 10 طوابق بالإضافه إلى التطوير الشامل.
 [image id=9151] 
 
ثالثًا: مستشفى القصر العيني : 
 
تعد مستشفى القصر العيني أول مدرسة طبية عربية تم إنشائها في مصر في عهد "محمد علي باشا"، ويُنسب قصر العيني إلى "شهاب الدين أحمد العيني"، الذي أنشأ المستشفى عام 1466، وهدم مبني القصر العيني القديم عام 1980 ليحل محله مبني حديث يتواكب مع مستحدثات العصر، وتم توقيع عقد إنشاء مستشفي القصر العيني الجديد مع مجموعة فرنسية "كونسرتيوم" عام 1984، وأصدرت جامعة القاهرة شهادة استلام مستشفي قصر العيني التعليمي الجديد من المجموعة الفرنسية عام 1995، وتم افتتاحه رسميًا عام 1996.
 [image id=9153] 
 
رابعًا: مستشفى 57357 : 
 
مستشفى 57357 أكبر مستشفى لعلاج السرطان للأطفال في العالم بالمجان، حيث أنها تستقبل جميع الحالات من جميع الأعمار حتى سن الـ 18 عامًا من أطفال الشعب المصري دون تكلفتهم شيء، ويقوم عمل المستشفى على علاج الأطفال من خلال جمع التبرعات، والاعتماد عليها في عمل المزيد من التوسعات الإنشائية في المستشفى لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال، وجاءت فكرة بناء هذه المستشفى من بداية إنشاء جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان "جمعية أصدقاء معهد الأورام سابقاً"، التى كانت تهدف الإسهام فى تحسين حياة مرضى السرطان فى معهد الأورام، من خلال تطوير المرافق، ورفع مستوى التدريب، الذى كان فى البداية بشكل غير رسمى من خلال تدريب عدد من أطباء أورام الأطفال بمعهد الأورام من خلال التعاون مع مجموعة من رجال الأعمال.
 [image id=9150] 
 
خامسًا: المعهد القومي للأورام : 
 
بني المعهد القومي للأورام في الستينيات، وبدأ عمله سنة 1969 بسعة حوالي 270 سريراً، وتكلف بناؤه وتجهيزه مليون جنيه مصري فقط، وكان يعمل به عند إنشائه 40 طبيباً و150 من التمريض والعاملين بالخدمات الطبية المعاونة، يعملون لخدمة 5700 مريض جديد، و8000 مريض متردد على العيادة الخارجية، حسب إحصائيات العام الأول بعد الافتتاح، وأسسه الدكتور لطفي أبو النصر، أول عميد للمعهد، ثم جاء بعده الدكتور إسماعيل السباعي، الذي أضاف الجراحات الجذرية لعلاج الأورام السرطانية للمعهد.
 [image id=9149] 

اضافة تعليق