خلال زيارته لأوروبا بخصوص القدس.. نتنياهو يتلقى الضربة تلو الأخرى

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 12:00 ص

رفض فرنسي
 
الضربة الأولى أتت من باريس وفي مؤتمر صحفي جمع نتنياهو بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث رد على طلبه بالرفض، ودعاه إلى القيام بـ «مبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين».
 
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو، «دعوت رئيس الوزراء الى القيام بمبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين من اجل الخروج من المأزق الحالي.
 
واضاف «يبدو لي أن البدء بتجميد الاستيطان واتخاذ اجراءات ثقة تجاه السلطة الفلسطينية، مبادرات مهمة تحدثنا فيها مع رئيس الوزراء نتانياهو».
 
وتابع «فرنسا تبقى مقتنعة بان الحل الوحيد بموجب القانون الدولي والتزاماتنا منذ أمد بعيد، هو إتاحة قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأن ذلك يمكن أن يأتي عبر التفاوض. ونحن سندعم بأي حال كل مبادرة في هذا الاتجاه».
 
 
 
صفعة أوروبية
 
والضربة الثانية أتت من المفوضية العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، التي أعلنت رفض التكتل لإعلان أمريكا نقل سفارتها إلى القدس، قائلة: "الولايات المتحدة لديها وهم أن مبادرة أمريكية فقط ستكون ناجحة". 
 
وأوضحت "موجيريني" أن الاتحاد لن يحذو حذو أمريكا، حيث يتوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سير الدول الأخرى وراء قرار ترامب ونقل السفارات، معلقه "يمكنه الاحتفاظ بتوقعاته بالنسبة للآخرين، لأنه من جانب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، هذه الخطوة لن تأتي". 
 
وأكدت أن الوقت قد حان لاستئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لافتة إلى أن الحل الواقعي الوحيد هو الاعتراف بحل الدولتين وعاصمتهما القدس، حيث تعتبر تصعيد التوترات والعنف في الأماكن المقدسة من أسوأ الأمور خلال هذه الفترة. 
 
وأشارت "موجيريني" إلى أن التكتل لايريد البدء بعملية منفصلة من تلقاء نفسه، فهناك حاجة لإطار عمل دولي وإقليمي لمرافقة بداية المفاوضات التي يبدو أنها بعيدة للغاية في الوقت الحالي. 
 
 
 
مظاهرات
 
وفي نفس التوقيت، تظاهر العشرات في بروكسل، ضد زيارة نتنياهو، والذي حضر اليوم اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي،. 
 
المتظاهرون، رفعوا لافتات، كتب عليها “نتانياهو غير مرحب بك“، هنا في بلجيكا. 
 
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.
 
 ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.
 
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

اضافة تعليق