"أنت ذكي أم غبي؟".. اختبار بشري يُوضع الإنسان به يوميًا

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 12:00 ص

ويتفاوت نصيب الإنسان من هذه النعمة العظيمة، حيث أنها قد تكون متوفرة في الجوانب المختلفة وتكون واضحة بشكل كبير، بل تحتاج من الإنسان أن ينميها، فإذا نمى الإنسان هذه النعمة زادت بشكل كبير ووضحت بمرور الوقت، ولكن إذا أهملها فقدها تدريجيًا بمرور الوقت، ويختلف مقدار الذكاء من شخص لأخر، حيث أنه هناك أشخاص ذو مستوى عال من الذكاء، بينما هناك آخرون بمستوى متوسط من الذكاء، وهناك آخرين ذو مستوى منخفض أو منعدم من هذه النعمة.
 
وقد يحول الذكاء بمستوى مرتفع أو عال حياة الإنسان إلى الأسوء نتيجة لإدراكه وفهمه للكثير من الأمور التي قد تسببب له المشاكل النفسية والاجتماعية المختلفة، لأنه يجعل الإنسان يكتشف حقيقة الشخصيات التي تتخفى وراء ملامحها البرئية والطفولية والنقية وحسن النية المُفترضة، بنواياها وأفعال وأقوال سيئة، فإن الأمر مماثل تمامًا الغنى والفقر، وبالتالي فإن الذكاء يعد سلاح ذو حدين، جانب للاستفادة من استنباط الأمور وفهم الأخر والتعامل في المواقف بحكمة، والجانب الأخر التأثير السلبي الذي قد يصيب الإنسان لاكتشافه حقيقة ما يدور حوله وحقيقة من يتعامل معهم سواء في المنزل أو الأصدقاء أو العمل وغيرها. 
 
وهذا لا يعني أن الذكاء أمر سيئ، بل أنه الصفات الجميلة التي يحب أن يتحلى بها الأشخاص ويكتسبونها، إذا لم يُفطر الإنسان بها منذ مولده، ولكن لا يجب أن تترك الأمر يؤثر على حياتك سلبًا ويحولها إلى الجانب الآخر السلبي وهو تأثيرها على حياتك بالسلب، وللذكاء علامات قد تظهر على الإنسان، وهي : 
 
-كثرة الكلام.
 
-الأسئلة الكثيرة باستمرار.
 
-الحركة الدائمة.
 
-حب الوحدة.
 
-التميز والاختلاف كلًا في مجاله أو تخصصه.
 
-التمرد.
 
-قلة النوم والأرق الشديد.
 
-الحساسية المفرطة.
 
-الفرح والغضب بسرعة.
 
وهناك العديد من الخطوات التي تساعد الإنسان على تنمية ذكائه مهما كانت درجته سواء مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة، والتي جاءت كالتالي : 
 
-ممارسة التمارين العقلية.
 
-كسر الروتين.
 
-التساؤل باستمرار.
 
-التعلم باستمرار والإطلاع على معارف ومعلومات كثيرة.
 
-الغذاء الجيد والصحي والاسترخاء بشكل دائم في أوقات الفراغ وتوفير الهدوء.
 
-ممارسة الرياضة.
 
وهناك خطوات للتعامل مع الأذكياء بمختلف مستوياتهم، والتي جاءت كالتالي: 
 
-إدراك فن الكلام.
 
-تجنب الحديث عن النفس وما تخفي من مشاعر.
 
-الاستماع قبل الكلام.
 
-الابتعاد عن الكلام البذيء.
 
-الهدوء عند التحدث.
 
-الابتعاد عن تقليد حديث الآخرين فالتقليد طمس للشخصية. 
 
-الابتعاد عن النميمة والغيبة. 
 
-الدبلوماسية في الحوار. 
 
-التكلم بشيء مفيد وله دلالة. 
 
-الذوق الأخلاقي.
 
 -الثقة في التعامل.
 
-بناء مواقف جميلة.
 
-رسم الابتسامة على وجوه الآخرين.
 
-التواضع والابتعاد عن الكبر والغرور.
 
وعلى النقيض من هذه الصفة الجميلة يقابلها الصفة المضادة لها، وهي "الغباء"، حيث أن الغباء قد يبلغ بالإنسان أن يضر نفسه، فإذا تحرك ذكاؤه مؤخرًا، وأدرك ما أوقع نفسه فيه، جاء يطلب من الأذكياء أن ينقذوه مما أوقع نفسه فيه، وسلب الذكاء من الإنسان قد يكون جزئيًا، أو لوقت قصير، خاصة عند انشغال الإِنسان ذهنيًا بأمر يجعله يتصرف تصرفًا منتقدًا، لا يشعر بالعيب فيه إلا بعد أن يحدث، وهذا أمر لا تكاد حياة شخص أن تخلو منه، يأتي منه سقطة لسان، أو زلة قلم، أو فعل غير مقصود. 
 
ويأتي الغباء أحيانًا خلقة، ويولد الشخص ناقص الذكاء، أو ملتوي الفهم، وقد يكون هذا فيه وراثة من الأبوين، أو من أحدهما؛ ويتولد الغباء من العيش بين أناس مستواهم الفكري متدن، وثقافتهم محدودة، فتكون شرارة الاحتكاك معهم ضعيفة، لا توصل التغذية الكافية من المعرفة إلى أذهانهم، ويتعمق في بيئة، ويزداد حدة مع الزمن، لانعزال ذلك المجتمع، وانقطاعه عن الاتصال بعالم آخر، فتتقلص المعلومات فيه، وتقتصر على التصرف اليومي، وحدود الحرف المعدودة الضرورية، والغبي لا يستفيد منه مجتمعه كثيرًا، لضعف الاعتماد على عقله، الذي يحكم تصرفه، وقد تكون الاستفادة منه في مجال، يدوي، أو جسمي محدود، وقد يحدث هذا تحت مراقبة لصيقة، وعين يقظة، وفي أعمال لاتحتاج دقة وعناية، وحسن تصرف.
 
     ويتفاوت الغباء من شخص لأخر، هو الذي لفت نظر الأدباء القدامى، والكتاب الذين سجلوا التراث، وكان أغلب ما اجتذبهم إلى هذه الفئة من الناس بعض الطرائف التي اتسمت بها أقوالهم، أو أفعالهم، ووجد الكتاب فيها ما يوجب التدوين، إما للعظة، أو للترفيه والترويح.
 
وللغباء علامات تظهر على الأشخاص والتي تؤكد مدى غبائهم في التعامل مع الآخرين، والتي جاءت كالتالي: 
 
-انعدام الخيال والنظر لما هو بعيد أو للمستقبل.
 
-لا يحب التغيير في نمط حياته كثيرًا.
 
-لا يحب الاستماع للرأي الأخر، وخاصة المخالف لرأيه.
 
-لا يتعلم من أخطائه أبدًا.
 
-من يظن أنه يعرف كل الأمور والأشياء والمعلومات الموجودة في الحياة.
 
-انتقاد الأخرين باستمرار والتحدث عنهم في غيابهم.
 
وهناك طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصيات الغبية والتي جاءت كالتالي : 
 
-قم بتخفيض سقف التوقعات.
 
- لابد أن تفهم أنهم ربما لم تتح لهم مزايا أتيحت لك، وراثياً أو بيئياً.
 
- عليك أن تفهم أنك لن تكون قادراً على تغيير عقولهم.
 
- لا تحكم على الأسماك من خلال قدرتها على تسلق الأشجار.
 
- حاول أن تنظر من زاويتهم.
 
- سلح نفسك بالمعرفة.
 
- اقتلهم بلطفك.

اضافة تعليق