كم مدة نزول القرآن الكريم؟ وسبب نزوله على أجزاء

الإثنين، 11 ديسمبر 2017 12:00 ص

وكانت أول ثلاثة عشر عام تنزل فيها القرآن على النبي في الفترة التي أقام بها الرسول في مكة المكرمة، ولهذا السبب سميت هذه السور بالسور المكية، وامتازت بأنها آيات تدعو لتوحيد الله وهجر الأصنام والحض على مكارم الأخلاق، فبذلك يكون أسلوبها تربويًا وأخلاقيًا بحتاً، أما فترة العشرة أعوام اللاحقة فكانت خلال الفترة التي قضاها الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة، وامتازت سورها بأنها كانت لتبيان أسس وتفاصيل الدين والشريعة والمعاملات والعبادات وتفاصيل أساليب الحياة كما أرادها الله عز وجل لنا. 
 
ومرت أوقات كان الوحي والتنزيل فيها غزيراً على الرسول، وعلى الصعيد المقابل كانت هناك فترات ينقطع فيها الوحي عن الرسول لمدة طويلة، فيكون الرّسول فيها حزيناً ومشتاقاً لزيارة جبريل له، لأن زيارته تحمل مزيداً جديداً من القرآن إليه، والذي فيه شفاء للروح. 
 
أسباب تجزئة القرآن : 
 
ويسأل الكثيرون عن الحكمة التي دعت بأن لا يتنزل القرآن دفعة واحدة، بل منجماً ومفرقاً ومجزءاً على مدار ثلاثة وعشرين عاماً فكان الجواب بأن الحكمة من وراء هذا الأمر هو دوام الاتصال مع السماء، وتسهيل حفظ القرآن وربطه مع الأحداث بحيث يسهل فهمه وحفظه وتدبره وفهم أحكامه ومعانيه، بعد أن يتم ربطه بالمناسبات التي قيلت فيها الآيات في زمن الرسول. 
 
وتميزت الآيات والسور المكية بقصرها وسهولة معانيها ومواضيعها، في حين امتازت الآيات والسور المدنية بطولها وتشعب مواضيعها.
 
 ثلاثة وعشرين عام استمر فيها نزول الوحي بالقرآن الكريم، وعندما توفي الرسول بكى الصحابة قائلين: اليوم انقطع عنا أخبار السماء .
 

اضافة تعليق