6 أدباء يفوزون بجائزة "منف" المصرية للرواية الإلكترونية

الإثنين، 11 ديسمبر 2017 12:00 ص

وانطلقت فكرة الجائزة من مصر في 2017، وفقًا لما نقله موقع "سكاي نيوز عربي"، وتهدف إلى تسليط الضوء على الروايات غير المنشورة ورقيًا، التي صدرت على مدى العام سواء عن طريق وسائط النشر الإلكتروني أو نشرها أصحابها على مدوناتهم، بحسب رويترز.
 
ولا تذهب الجائزة إلى فائز واحد بل تختار 10 فائزين في كل دورة تتكفل ست دور نشر مصرية وإماراتية بنشر أعمالهم ورقيا.
 
وفي الدورة الأولى فازت بالجائزة روايات (جوع ودموع) للجزائري علي فودي، و(سجن بلا جدران) للمغربي أحمد بطاح، و(الأطياف الناطقة) لليبية خيرية فتحي عبد الجليل، و(الكاشف) للمصري مصطفى محمد عواض، و(ضوء القمر) للمغربي محمد سعيد أحجيوج، و(خطيئة مريم) للجزائرية علاوة بن الصغير، و(بعد الطوفان) للمصري جمال الجزيري، و(الجواري الخارقات) للفلسطيني كامل أبو سمرة، و(الكلبة الزرقاء) للتونسي رضوان علوي، و(بدوية) للمصرية مارينا سوريال.
 
وكانت لجنة الجائزة تلقت 150 عملا من مختلف الدول العربية تم قبول 95 عملا للمنافسة على الجائزة، وتشكلت لجنة التحكيم من أربعة محكمين بمجالات الكتابة والنقد الأدبي والتدقيق اللغوي.
 
وقالت اللجنة في بيانها، إنها كانت تجربة رائدة وجديدة ويعتقدون على مستوى الوطن العربي لم تولد جائزة للرواية العربية بهذا الشكل وعلى هذه المنهجية والآلية الفريدة في تقييم الأعمال ونشر التقييمات على المشاركين منذ لحظة إغلاق باب الترشيح وحتى إعلان النتائج.
 
وتابع البيان، أنهم يتمنون أن تكون الدورة القادمة للجائزة أكثر تفاعلًا وحيوية، ويهنئون المشاركين جميعاً من فازوا ومن لم يتحصلوا على الفوز، وأعلنت إدارة الجائزة أنها ستنظم في وقت لاحق حفلا لتكريم الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم ودور النشر التي تبنت الفكرة وساهمت فيها.
 
وقال مؤسس الجائزة الكاتب المصري، مروان محمد، إن الجديد في جائزة "منف" هو أنها تتسم بالشفافية والحيادية والنزاهة التامة من خلال نشر تقييمات كل عمل روائي مشارك في الجائزة وعرضه على حسابها على فيسبوك ليكون متاحاً أمام كل مشارك في الجائزة أن يتعرف على نقاط الضعف والقوة في عمله.
 
وأضاف، أنه لا يعتقد أن هناك خاسرًا في هذه المسابقة، حيث أن جائزة "منف" هي الأولى التي تطلع المشاركين فيها على معايير التقييم بهذا الشكل المفصل ولا يتصور أن هناك جائزة عربية أخرى تفعل المثل.

اضافة تعليق