سوري يفوز بجائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2017 لبناءه مدرسة للاجئين

الأحد، 10 ديسمبر 2017 12:00 ص

وقرر محمد الجندي، البالغ من العمر 16 عامًا، إنشاء مدرسة في مخيم البقاع للاجئين في وادي البقاع، عندما كان في الـ12 من عمره، حيث قام بتجنيد أقاربه ومتطوعين للمساعدة في إنشاء المبنى وتعليم الأطفال بالمخيم مجموعة من المواد الأساسية مثل الإنجليزية والرياضيات وحتى التصوير الفوتوغرافي.

وخلال 3 أعوام، أصبحت المدرسة تفتخر بانضمام أكثر من 200 طفل لاجئ إليها، حيث لا يزيد عمر بعضهم عن 5 سنوات، كما تضم المدرسة عددًا من المعلمين المحترفين الذين يقدمون دروسًا للأطفال فضلا عن دروس محو الأمية للاجئين البالغين.

وقال محمد الجندي، عند تسلمه الجائزة بحسب "رويترز" "شعرت بالسعادة لأنني لم أكن مجرد مدرّس، بل صديق، وأصبحنا أسرة، نحن أقوى معًا".

وأضاف: "إنه ليس مجرد تعليم للقراءة والكتابة، ولكن إعطاء اللاجئين الشباب مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم"، مؤكدًا  أنه من المهم جدًا منح هؤلاء الأطفال تعليمًا، وإلا فإنهم قد يصبحون جيلًا مفقودًا.

 

كما أوضح  لوكالة فرانس برس، فى لاهاى حيث تسلم الجائزة "لا نريد سوى أن يعطينا الناس فرصة لاثبات قدراتنا، وأن يعاملوننا على اننا اشخاص طبيعيون".

وتابع "اؤكد لكم بأننا أشخاص مثلكم ونعيش فى العالم نفسه"، واستكمل الفتى السورى الذى يعيش اليوم فى السويد مع عائلته "أقول للأشخاص الذين لا يريدون أن يكون اللاجئون هنا، بأننا لم نرغب فى المجىء، إلا أنها الحرب، وتابع "ابدأوا بالتعاطى معنا كأشخاص طبيعيين، وليس كلاجئين او مهاجرين"، وتبلغ قيمة جائزة السلام الدولية للأطفال 100 ألف يورو.

 

يذكر أن تلك الجائزة تًخصص سنويًا منذ عام 2005 للقصّر الذي يثبتون جدارتهم في الالتزام بحقوق الأطفال.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة، التي أطلقتها مؤسسة "KidsRights" في العام 2005، نجد الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي، أصغر الحاصلين على جائزة نوبل للسلام والتي حازتها عام 2014، وتبلغ قيمة جائزة السلام الدولية للأطفال 100 ألف يورو.

اضافة تعليق