طبيب نفسي: البطالة والمشاكل الأسرية وراء الاتجاه نحو الإدمان 

السبت، 09 ديسمبر 2017 12:00 ص

الدكتور هاشم بحري أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، قال إن اتجاه الشخص نحو طريق الإدمان له شقين، أولهم أخلاقي، ويتعلق بالبيئة والتربية والمكان الذي نشأ في الشخص المدمن، وتأثير البيئة المحيطة سواء كان في العمل أو السكن أو الأصدقاء علي توجه الشخص نحو الإدمان، مؤكدًا أن سوء الصُحبة وانتمائهم لطائفة المدمنين، يُعد بمثابة العدوى لدي باقي الأصدقاء.
 
وأضاف «بحري» في تصريحات لموقع «عمرو خالد»، أن الشق الثاني والأخطر في عملية الإدمان، هو الشق النفسي، حيث يلجأ العديد من الشباب إلي الإدمان، رغبة في الانفصال والبُعد عن الوضع والواقع المحيط بهم، سواء كان بسبب البطالة أو المشاكل الأسرية وحالة التفكك التي يعاني منها داخل المنزل، أو بسبب الفقر وضيق ذات اليد، وجميعها تؤثر بشكل كبير علي نفسية الإنسان وتدفعه للبحث عن وسيلة سريعة للهروب من واقعه المؤلم، وللقضاء علي حالة الاكتئاب والملل والضجر التي يُعاني منها الشخص المدمن.
 
ويضيف بحري، أن الاكتشاف السريع للحالة أمر هام في علاج الإدمان، مشيرًا إلى جود بعض الدلالات على وجود شخص مدمن في المنزل، مثل ظهور حالة من الانطوائية والانعزال عن التواجد مع باقي أفراد الأسرة، والكسل والإهمال في المظهر، والغضب الشديد لأتفه الأسباب، وحدوث حالات سرقة أو اختفاء لأشياء ثمينة من المنزل من أجل صرفها على المخدرات.
 
وحول علاج حالات الإدمان، أكد بحري، أن المدمن يجب أن تولد لديه رغبة داخلية في الإقلاع عن الإدمان، ومن ثم يمكن بعدها نقله إلى مصحة من مصحات علاج الإدمان، لأنه حال لم تولد لديه الرغبة في الإقلاع والعودة إلي رُشده، سنجد أنفسنا أمام شخص عنيد، لنجده رافضًا للعلاج أو يلجأ للهروب من المصحات أو المستشفيات التي يوضع فيها.

اضافة تعليق