الإمام عبد الرحمن بيصار.. الشيخ السابع والأربعون للجامع الأزهر

الجمعة، 08 ديسمبر 2017 12:00 ص

نشأته وتعليمه 
 
نشأ في مدينة السالمية وتربَّى فيها، وحفظ القرآن وجوَّده تمهيدًا للالتحاق بالأزهر الشريف ثم التحق بمعهد دسوق الديني ، ودرس بعض علوم الأزهر المقررة حينئذ مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وبعد نجاحه بمعهد دسوق ألحقه والده بمعهد طنطا ليكمل فيه دراسته الثانوية، وكان شَغُوفًا بالتأليف فألَّف رواية اسمها "بؤس اليتامى" فتم تحويله إلى التحقيق لاشتغاله بالتأليف، وترك معهد طنطا إلى معهد الإسكندرية وبعد أن أتم دراسته بمعهد الإسكندرية التحق بكلية أصول الدين وتخرَّج فيها بتفوق عام 1369هـــ/ 1949م، وتم تعيينه مُدرِّسًا بها، وفي عام 1369هـــ/ 1949م اختاره الأزهر في بعثة تعليمية إلى إنجلترا فدرس بكلية الآداب بجامعة أدنبره، ونال منها درجة الدكتواره وعقب عودته عمل أستاذًا بكلية أصول الدين وفي عام 1375هـــ/ 1955م رشَّح للعمل مديرًا للمركز الثقافي الإسلامي بواشنطن، وتولى إدارته لمدة 4 سنوات، وعقب عودته عاد إلى مصر في موقعه كأستاذًا بكلية أصول الدين وفي عام سنة 1383هـــ/ 1963م اختاره الأزهر رئيسًا لبعثته التعليمية في ليبيا، وفي عام 1388هـــ/ 1968م صدر قرار جمهوري بتعيينه أمينًا عامًّا للمجلس الأعلى للأزهر وفي عام 1390هـــ/ 1970م صدر قرار جمهوري بتعيينه أمينًا عامًّا لمجمع البحوث الإسلامية فأشرف على إصدار عشرات المصنفات العلمية ، وتحقيق طائفة من أمهات مصادر التراث الإسلامي وفي عام 1394هـــ/ 1974م صدر قرار جمهوري بتعيينه وكيلا للأزهر، في عهد الإمام الدكتور عبد الحليم محمود وتم تجديد الوكالة أكثر من مرة حتى تولى المشيخة. 
 
فترة توليه مشيخة الأزهر 
 
 تولى مشيخة الأزهر من يناير عام 1398هـــ/ 1979م إلى 12 جمادى الأولى عام 1402هـ 7 من مارس سنة 1982م لمدة 3 سنوات بقرار جمهوري وبتعيينه ايضا وزيرًا للأوقاف وقام خلال فترة ولايته بالعديد من الإصلاحات على رأسها: 
 
1-         تأليف لجنة لدراسة قانون الأزهر ولائحته التنفيذية وتعديلها دون معوقات تؤدى إلى عرقلة أداء رسالة الأزهر الداخلية والعالمية.
 
2-         إرساء قواعد المنهج الفلسفي والعلمي في الأزهر.
 
3-         إنشاء الدراسات العليا بجامعة أم درمان الإسلامية.
 
4-         كان الإمام يوصي علماء الأزهر، أن يتزودوا باللغة الأجنبية لا لمجرد التحدث بها أو التخاطب مع الغير، وإنما لأن ذلك يساعد على تكوين أجهزة في الأزهر تكون ذات صلة قوية بما ينشر في العالم الإسلامي حول الإسلام لترجمته والرد عليه ونشر ثقافة الأزهر بالخارج.
 
مؤلفاته 
 
1-         الوجود والخلود في فلسفة ابن رشد.
 
2-         العقيدة والأخلاق في الفلسفة الإسلامية.
 
3-         الحقيقة والمعرفة على نهج العقائد النسفية.
 
4-         تأملات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة.
 
5-         العالم بين القدم والحدوث.
 
6-         الإمكان والامتناع.
 
7-         شروح مختارة لكتاب المواقف، لعضد الدين الإيجي.
 
8-         الإسلام والمسيحية.
 
9-         رسالة باللغة الإنجليزية عن الحرب والسلام في الإسلام.
 
10- رجلان في التفكير الإسلامي، وهي دراسات عن حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي وإمام الحرمين الجويني.

اضافة تعليق