خبراء علاقات دولية يجيبون على تساؤلات بشأن تداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

الخميس، 07 ديسمبر 2017 12:00 ص

ماذا يعني هذا القرار التاريخي من الناحية السياسية وكيف سيؤثر على شكل الحياة الاجتماعية بالمدينة العتيقة (القدس)؟

نقلًا عن صحيفة " الوطن" يتبين الرد على الأسئلة التي تدور في عقولنا، من خلال إجابة الدكتور أيمن سمير أستاذ العلاقات الدولية في مصر حيث يقول:" نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يعني الاعتراف بكل القدس الشرقية والغربية كعاصمة لإسرائيل واعتراف صريح بالحقوق الدينية والسياسية التي تدعيها وتطالب بها إسرائيل لتطبيقها في مدينة القدس.

من الناحية السياسية، عندما أعلنت إسرائيل في سنة 67 وضمت القدس الشرقية للغربية واعتبرتها عاصمة لها لم تعترف كل دول العالم بهذا القرار، وحسب تصريحات سمير لمصدر الصحفي قرار نقل السفارة اعتراف بحقوق سياسية ودينية لإسرائيل، ولكن يتناقض مع وضعية فلسطين القانونية.

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هذا القرار يتنافى مع الوضع القانوني لفلسطين لأنها حصلت على دولة بصفة مراقب إذن الأرض بما فيها القدس الشرقية يشملها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ويعني أنها دولة ذات قرار.

وقرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس، يدمر عملية السلام لأن فلسطين بلا قدس ليس لها معنى، وقد يعطي هذا القرار لنتنياهو الفرصة بيهودية الدولة الفلسطينية، ويحاول فرض ذلك على أرض الواقع، وفقًا لأستاذ العلاقات الدولية.
 
فيما يرى الدكتور علي ثابت، أستاذ العلاقات الدولية، خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس، بأنها تغيير كبير في مسار القضية الفلسطينية وستتحول من المسار الدبلوماسي إلى المستوى الشعبي، وهو ما تتفهمه جيدًا الإدارة الأمريكية لإدخال مصير القضية في نفق مظلم.

وأضاف ثابت أن القدس أحد أهم مقدرات العرب وفلسطين دينيًا وتاريخيًا وثقافيًا، واعتبارها عاصمة لإسرائيل يعد اغتيال للقضية الفلسطينية التاريخية، وسيصبح حينها الشعب الفلسطيني بلا هوية.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن المنشآت الموجودة هناك ستؤول بطبيعة الحال إلى الدولة الإسرائيلية مقابل تعويضات بسيطة لا تعوض الشعب الفلسطيني عن هويته وتاريخه.
 

اضافة تعليق