أسماء نبي الرحمة محمد بن عبد الله

الإثنين، 04 ديسمبر 2017 12:00 ص

* مُحَمَّدٌ 
 
وَهُوَ أَشْهَرُهَا ، وَهُوَ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ حَمَّدَ فَعَّلَ الْمُضَاعَفِ الَّذِي يُفِيدُ الْمُبَالَغَةَ ، فَهُوَ مُحَمَّدٌ أَيْ كَثِيرُ الْخِصَالِ الّتِي يُحْمَدُ عَلَيْهَا، وَبِهِ سُمِّيَ فِي التَّوْرَاةِ صَرِيحًا، وَتَمَنَّى مُوسَى عَلَيْهِ الصّلَاةُ وَالسّلَامُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أُمَّتِهِ.
 
* أَحْمَدُ 
 
اسْمٌ عَلَى زِنَةِ أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَمْدِ، وَهَذِهِ الصِّيغَةُ تُفِيدُ مَعْنَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ، فَهُوَ إِمَّا بِمَعْنَى أَحْمَدُ الْحَامِدِينَ لِرَبِّهِ أَيْ كَثِيرُ الْحَمْدِ للهِ تَعَالَى، وَإِمَّا بِمَعْنَى أَنَّهُ أَحَقُّ النَّاسِ وَأَوْلَاهُمْ بِالْحَمْدِ، وَهُوَ الِاسْمُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ الْمَسِيحُ فِي الإِنْجِيلِ.  
 
* الْمُتَوَكِّلُ 
 
 لأَنَّهُ الرسول -صلى الله عليه وسلم- كَانَ دَائِمَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ وَحْدَهُ، ورد رواية أن سئل عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن صفة رسول الله في التوراة، فقال : "وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِى التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِى الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِى وَرَسُولِى سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ وَلاَ سَخَّابٍ فِى الأَسْوَاقِ ، وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا ، وَقُلُوبًا غُلْفًا. 
 
* الْمَاحِي
 
هُوَ الَّذِي مَحَا اللّهُ بِهِ الْكُفْرَ، ورد عنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- : " أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ، الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْمَاحِي، الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَعِي، وَكُنْتُ إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَصَاحِبُ شَفَاعَتِهِمْ". 
 
* الْحَاشِرُ
 
 يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَثَرِي وَزَمَانِ نُبُوَّتِي وَرِسَالَتِي، أَيْ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ.
 
*الْعَاقِبُ 
 
 الَّذِي يَخْلُفُ فِي الْخَيْرِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، جَاءَ عَقِبَ الْأَنْبِيَاءِ وَلَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ، وَهُوَ الْآخِرُ وَالْخَاتَمُ للنُّبُوَّاتِ وَالرِّسَالاَتِ.
 
* الْمُقَفِّي
 
الْمُتَّبِعُ لِلْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ، أَيْ مُصَدِّقًا لِمَا جَاءُوا بِهِ. 
 
* نَبِيُّ التَّوْبَةِ 
 
 كَانَ -صلى الله عليه وسلم- أَكْثَرَ النَّاسِ اسْتِغْفَارًا وَتَوْبَةً لَهُ وَلأُمَّتِهِ، وَسَهَّلَ اللهُ عَلَى أُمَّتِهِ أَمْرَ التَّوْبَةِ فَجَعَلَهَا بِالنَّدَمِ وَالْإِقْلَاعِ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مِنْ أَصْعَبِ الْأَشْيَاءِ حَتَّى كَانَ مِنْ تَوْبَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ مِنْ عِبَادَةِ الْعِجْلِ قَتْلُ أَنْفُسِهِمْ .
 
* نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَرْسَلَهُ اللّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ , فَرُحِمَ بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلّهُمْ مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ ، فَالمُؤْمِنُ بِالْفَوْزِ بِاتِّبَاعِهِ ، وَأَمَّا الكَافِرُ فَبِتَأْخِيرِ العَذَابِ عَنْهُ إِلَى يَوْمِ الحِسَابِ .
 
* نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ 
 
 النَّبِيُّ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّتِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَجْلِ نُصْرَةِ المُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ وَالْمَغْلُوبِينَ عَلَى أَمْرِ دِينِهِمْ وَحَيَاتِهِمْ ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ كَانَ يَتَوَلَّى مِنْ قَبْلُ الدِّفَاعَ عَنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَإِهْلاَكَ الْجَبَّارِينَ الْمُعْتَدِينَ، فَأَمَّا أُمَّةُ مُحَمَّدٍ –صلى الله عليه وسلم- حُمِّلَتِ الأَمَانَةَ وَالمسْئُولِيَّةَ فِي الدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا وَالتَّبْلِيغِ لِرِسَالَةِ نَبِيِّهَا.
 
* الْفَاتِحُ 
 
 فَتَحَ اللّهُ بِهِ بَابَ الْهُدَى وفَتَحَ بِهِ الْأَعْيُنَ الْعُمْيَ وَالْآذَانَ الصُّمَّ وَالْقُلُوبَ الْغُلْفَ ، وَفِي الآخِرَةِ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ .
 
* الْأَمِينُ 
 
 أَمِينُ اللّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَدِينِهِ، سَمَّاهُ بِهِ العربُ قَبْلَ النُّبُوَّةِ .
 
* الْبَشِيرُ النَّذِيرُ 
 
 يُبَشِّرُ المؤْمِنِينَ بِالجَنَّةِ وَيُنْذِرُ الكَافِرِينَ بِالعَذَابِ، وقال عنه سبحانه وتعالى "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا" فسماه شاهدًا، وسماه سراجًا منيرًا، وسماه تعالى أيضًا نورًا قال "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ".
 
وقال -صلى الله عليه وسلم-عن نفسه : "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ"، وكما رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ "؛ فَهُوَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَهُوَ إِمَامُ المُرْسَلِي.

اضافة تعليق