"الفتاة الطائرة" تزور 196 دولة لتصبح أول وأسرع امرأة تسافر حول العالم

الخميس، 30 نوفمبر 2017 12:00 ص

ونجحت الفتاة أمريكية الأصل "Cassie de Pecol" كاساندرا ديبيكول بالفعل في تحقيق حلمها، وحصلت على لقب أول امرأة تسافر إلى كل الدول ذات السيادة بالعالم، واللقب الثاني هو أسرع شخص يزور 196 دولة في 18 شهرًا و26 يومًا فقط في حين كان نصيب الرحالين السعوديين مثل عبد الله الجمعة وصل إلى 80 دولة، والرحالة الخليفي وصل إلى 130 دولة، والشيخ العبودي وصل إلى 160 دولة.

بعد عام ونصف من التخطيط، بدأت كاسي دي بيكول، البالغة من العمر 27 عامًا من كونيتيكت في رحلة لتصبح أسرع شخص يذهب في زيارة لجميع بلاد العالم. واستغرقت الرحلة التي بلغت تكلفتها 111 ألف دولار، 18 شهرًا لاستكمالها، واجهتها بعض المشاكل المالية، مما جعلها تخرج عن الخطة التي وضعتها في منتصف الطريق، ولكنها في النهاية استطاعت أن تزور جميع الدول ذات السيادة وعددها 196 دولة وكسرت رقمين من موسوعة غينيس العالمية.
 [image id=8389]
 
الأمر ليس باليسير، حيث قالت كاسي "لقد اضطررت إلى التخلي عن حياتي الاجتماعية ومقابلة الأصدقاء، فلا للخروج أو تناول الطعام في وقت محدد، او أيًا من ذلك".

وقال دي بيكول: "إن قيمة السفر تتمثل في فهم العالم بطريقة أفضل، وذلك من خلال كسر الحواجز، حتى تصبح منفتح تمامًا على العالم".
 [image id=8384] 

وبعد عبورها اليمن في حافلة في الساعة 4 صباحًا في فبراير الماضي، تكون قد انتهت كاسي رحلاتها، لتحقق رقمها القياسي الجديد، وتعمل الآن على فيلم وثائقي وكتاب، لتشارك خبراتها مع جوجل، وتيد، وذلك لتعزيز حماسا لآخرين للسفر، وتحقيق المرأة لمطالبها، ومواجهة ما قد يقوله البعض عن أنه مستحيل.

وعندما كانت في مرة من المرات تائهة، وانحرفت عن الطريق قليلًا في سلطنة عمان وجدت سيدة، قائلة: "وجدت أنه بمجرد تجولي في الطرق الجانبية الصغيرة، دعتي أحدهم إلى منزلها، وشاركتيني طعامها"، واصفة البلد بالآمان.
 [image id=8385] 

وأوضحت "لم أكن أعرف العربية، والسيدة الأخرى لم تكن تعرف الإنجليزية، لكننا جلسنا وابتسمنا، فهناك العديد من التجارب التي جعلتني أقدر قيمة السفر والتعرف على الثقافات الأخرى"، وتحدثت عن الارهاب القائم في بعض البلاد العربية قائلة إن هناك شيئًا لا يعرفه معظم الأشخاص، وهو أن الخوف من الارهاب، ليس مقتصر على السائحين فقط، ولكن يتشارك معهم الشعور بالخوف السكان المحليين لتلك البلاد، واصفة إسياهم بـ "ضحايا الارهاب"، مستكملة "كما نحن في الدول الغربية".
 [image id=8390] 

وروت اللحظات التي عاشتها في كل دولة في مشروع تحت اسم expedition 196″"، وذكرت أجمل ما رأت في 10 بلدان بالعالم، والتي تركت بداخلها أقوى الانطباعات، وذلك بحسب ما نقله موقع الاستكشاف العالمي “بلاي جرواند” عنها.
 [image id=8388] 

كانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية

قالت كاسي: على الجميع أن يشاهدوا خريف نيو إنجلاند، ويعيشون هناك في تلك الفترة، مؤكدة أنه كلما سافرت أكثر زاد تعلقك بوطنك أكثر، واصفة الوطن بقولها إنه الدفء حيث العائلة والأمان، وكل شيء أعرفه ومعتادة عليه، حيث الطبيعة الغنية التي أحبها، إنه العالم كله.

كوستاريكا

وصفتها كاسي بأنها المعنى الحقيقي للسعادة، قائلة: "شاهدت هناك القرود والفاكهة الطازجة والموسيقى الرائعة والبراكين ولا شيء بعدها في العالم".
 

ألبيرو

تتحدث ” كاسي” عن القلعة الضائعة التي بنيت من قبل شعب الانكا، قائلة: "قضيت بعض الوقت في بيرو، عشت مع ذكريات جميلة من الطبيعة الخلابة وعجزة الانكا".
 

تونس

وصفتها "كاسي" بالدولة التي تعطيك ثقافة شمال إفريقيا مع شعور الشرق الأوسط وكمية هائلة من التاريخ الأثري، ونصحت السياح بالذهاب إلى بلدة "سيدي بوسعيد" على بعد 20 كيلومترًا من تونس العاصمة.
 

سلطنة عمان

"إذا أردت العيش بسعادة فأعزل نفسك عن العالم؛ حيث يمكنك أن تزج بنفسك في الصحراء والجبال؛ فأذهب إلى عمان حتى تتعلم من السكان المحليين الذين يعيشون في الجبال، إنه نمط حياة مختلف تمامًا".
 

باكستان

قالت عن باكستان "أحب هذه البلد لأنها تمنحك شعورًا حقيقيًا بالصفاء بسبب الثقافة الآسيوية الأصيلة والطعام الرائع".
 

جزيرة فانواتو

 "الجنة الخلابة".. هكذا أطلقت عليها، موضحة حبها العميق لذلك المكان، وقالت "استمتعت بعملية صنع مشروب الكافا، وهو مشروب مبهج يروي العطش ومقابلة أشخاص من أروع الناس".
 

المالديف

تصفها بأنها خيار جيد جدًا للسياحة، حيث يمكنك أن ترى المياه الزرقاء والرمال البيضاء، وأكثر المرتفعات الرملية روعة في العالم.
 

بوتان

زارت هناك جبال الهيمالايا، موضحة أن هناك من يقولون إنها أسعد بلد في العالم، وتصف كاسي الرحلة بأنها رحلة أحلام في السحب المنخفضة.

منغوليا

تؤكد الفتاة الرحالة أن منغوليا من أكثر دول العالم جفافًا، مما مكنها من الغوص بعيدًا في الصحراء، وركوب الخيول، ولكنها استمتعت بخدمة الأفراد هناك لبلدهم منعزلين عن الدنيا حيث لا يتواجد هناك الإنترنت.

اضافة تعليق