صوم الاثنين والخميس في حُب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإثنين، 27 نوفمبر 2017 12:00 ص

ويُعد صيام يوم الاثنين الذي ولد فيه حبيب رب العالمين، وبعث فيه رحمة الله للعالمين، وكذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أولى بأمته، كما ذكر في آيات الذكر الحكيم"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ". 
 
وكما ورد عَن أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"، وكما يصومهما أيضًا شكرًا لله تعالى؛ لأن يَوْمَ الاِثْنَيْنِ يَوْمٌ وُلِدَ فِيهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيهِ الْقُرْآنُ؛ فَعَنْ أَبِى قَتَادَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- أنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ صَوْمَ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَيَوْمِ الْخَمِيسِ قَالَ: "فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَىَّ الْقُرْآنُ".
 
واتفق فقهاء المذاهب الفقهية على أنه يستحب صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع مستدلين على ذلك بما رواه الصحابي أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- انه قال "كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يصومُ الأيامَ، يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ؛ وإلا صامهما، ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ. 
 
 فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ، وإلا صُمتهما، قال أيُّ يوميْنِ؟ قال: قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، قال: ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ، وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ، قال: قلتُ: ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ، قال: ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ، وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ). 
 
يتوضح من خلال ما ورد عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت"كان النبي -صلي الله عليه وسلم- يتحرى صوم الإثنين والخميس".. رواه الترمذي وابن ماجه وابن حزمه.
 

اضافة تعليق