الأزهر يطلق أكبر حملة توعية بحرمة النفس البشرية وحرمة دور العبادة

الأحد، 26 نوفمبر 2017 12:00 ص

وأكد الأزهر أن الإسلام يحث أن النفس البشرية مصانة ومحترمة، وأنه لا يحق لأحد أن يعتدي عليها أو يقتلها إلا بالحق، لأن قتل النفس كبيرة من الكبائر وفي ذلك يقول الله تعالى "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"، مضيفًا ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- على حرمة قتل النفس البشرية، وبيّن أن ذلك يستوجب غضب الله وعذابه في الآخرة، كما أن الله جعل قتل نفس واحدة كقتل النفوس جميعًا.
 
وفي نفس السياق، أكد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتورأحمد الطيب في كلمته، قائلًا " إن هذه العمليات الخبيثة لا تعكس دينًا ولا خلقًا  ولا قوة لدى مرتكبيها بقدر ما تعكس مُروقًا في الدين وتخبطًا ويأسًا وهزيمةً داخلية في نفوس أصحابها. 
 
واستدرك خلال كلمته، أن هذا الإرهاب الأسود المتوحش إنما يقصد في المقام الأول مصر وشعبها ومساجدها وكنائسها وجيشها الباسل ورجال أمنها الأبطال، لكن مصر المحروسة، التي لم ولن تقهر، قادرة بعون الله على دحر فلول الإرهاب والقضاء على جماعات الجهل ودعاة التكفير.
 
من جانبه، أوضح  الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيي الدين عفيفي أن تلك الحملة التي أطلقها الأزهر الشريف اليوم سوف تستمر في معاهد الأزهر الشريف والمدارس، وسيتم إلقاء محاضرات توعية وعقد ندوات أيضاً في مختلف كليات جامعة الأزهر بالتعاون مع أساتذة الجامعة، كما أنه سيتم التنسيق مع جميع مؤسسات الدولة لتوعية الشباب بحرمة قتل النفس البشرية وحرمة دور العبادة وأهمية استشعار المسئولية في مساندة الدولة في حربها ضد الإرهاب، وأهمية الوعي بخطر جماعات التكفير التي أثبتت بأعمالها الإجرامية الخسيسة أنها لا صلة لها بأي دين لأن حرمة النفس البشرية ثابتة في كل الأديان. 
 
وأضاف عفيفي أن الحملة تستهدف أيضًا توعية المواطنين بالمرحلة التي يمر بها الوطن في الحرب ضد الإرهاب الذي أصبح يهدد جميع المواطنين، وأنه لا يليق بالمواطن المصري الأصيل أن يتعاون أو يتعاطف أو يتستر على أي إرهابي أو تكفيري، لأن ذلك يهدد سلامة الوطن والمواطنين، وأن الوقوف ضد الإرهاب ومقاومته بكل الوسائل واجب ديني ووطني وضرورة تمليها التحديات الراهنة التي يمر بها الوطن.  

اضافة تعليق