تسع محظورات غريبة منعتها حكومات من حول العالم

السبت، 25 نوفمبر 2017 12:00 ص

ولكن هناك بعض المحظورات التي تم منعها بالفعل في بعض الدول، وهي لا تمت للاخلاق العامة أو الأمن القومي أو أيًا مما سبق بصلة، بل وصفها البعض بأن ليس بديها مبرر وسخيفة، ووضحوا أن السبب ما هو إلا "جنون العظمة".

قائمة أغرب تسع محظورات حول العالم
 

 منع العبوس "الحزن" في ميلانو
 [image id=8138] 

تخيل بإنك إذا عبست زلم تبتسم وأنت في الشارع ستقوم بدفع غرامة، في ميلانو من غير القانوني العبوس، إلا في الجنازات أو خلال زيارات المستشفيات، حيث تطلب القوانين من الجميع الاحتفاظ بالابتسامة على وجوههم، ووصل الأمر إلى أنه عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى دفع غرامة، وقد سن هذا القانون في القرن التاسع عشر عندما حكمت النمسا هذه المدينة، ولم يلغ هذا القانون، هكذا بهذه البساطة.
 
 

حظر الكاتشاب في المدارس الفرنسية
 [image id=8139] 

بعام 2011، أدخلت المدارس الابتدائية الفرنسية قائمة جديدة للوجبات المقدمة، تسمح فيها للطلاب بتناول البطاطس مرة واحدة فقط في الأسبوع، وإذا كنتم قد استعجبتم مما سبق، فهذا ليس موضع الاستغراب، ولكنها لم تسمح لهم باستهلاك الكاتشاب إلا مع هذه الوجبة فقط، ومنعه بشكل تام مع الأطباق الفرنسية التقليدية على مستوى المدارس الابتدائية.
 
وأوضحت أن  الهدف من ذلك هو التأكد من تعرف الأطفال على الوصفات الفرنسية التقليدية حتى يتمكنوا من نقلها إلى الأجيال القادمة.
 
 

حظر السخرية في كوريا الشمالية
 [image id=8137] 

تعرف كوريا الشمالية بأنها أكثر البلدان عزلة في العالم، وتشتهر حكومتها بالاستبداد، وتقييد الحريات الأساسية للإنسان بما في ذلك حرية التعبير، أو الحركة، أو حتى التجمع في مجموعات.
 
 ولكن الأغرب هو حظر السخرية، حيث لا يسمح للمواطنين بالتعليقات الساخرة على النظام الشمولي لكيم جون أون في محادثاتهم اليومية، كما تحظر الانتقادات غير المباشرة للحكومة.
 
 

 منع ارتداء الجينز في كوريا الشمالية
 [image id=8136] 

لم تكتف كوريا الشمالية بفرض سيطرتها على المواطنين فيما يتعلق بما هو سياسي فقط، ولكنها تتدخل في حياة المواطنين الخاصة بطريقة غريبة، حيث منعت القيادة في حملة على الملابس الغربية، مواطنيها من ارتداء الجينز لاعتبارها القيود على تدفق الثقافة الغربية مسألة وطنية.
 
ولكن الحظر على الجينز يتركز بشكل أساسي في المقاطعات الشمالية المتاخمة للصين، فيتم رصد ملابس المواطنين من قبل مجموعات من الشباب الموالين لكيم جون أون، وتقوم هذه المجموعات بالتفتيش على التوجهات الرأسمالية المفترضة من طول التنانير، وشكل الأحذية، وتسريحات الشعر.
 
 

منع ارتداء القمصان الصفراء في ماليزيا
 [image id=8140] 

بعام 2015 تم حظر ارتداء القمصان الصفراء في ماليزيا، وكان ذلك على إثر مظاهرات مناهضة للحكومة اعتمدت اللون الأصفر لجميع المشاركين فيها، فقررت الحكومة من بعدها منع مواطنيها من ارتداء القمصان الصفراء بعد ازدياد المظاهرات.
 
 واضطرت السلطات الماليزية للبحث عن أعذار هشة لفرض الحظر بعد مواجهتها دعاوي قضائية أقامها منظمو الاحتجاجات، الذين نجحوا في مسعاهم عندما قررت محكمة الاستئناف إلغاء الحظر عام 2016.
 
 

حظر تسريحات الشعر الغربية في إيران
 [image id=8133] 

حظرت الحكومة الإيرانية عام 2010 المواطنين الذكور من إطالة شعورهم أو ربطه على طريقة "ذيل الحصان"، واصفين إياها بتسريحات شعر "غربية ومنحطة".
 
وأصدرت في المقابل قائمة لتسريحات الشعر الإسلامية المقبولة، مع معاقبة المخالف لأول مرة بقص شعره بنمط قصير، ويغرم عند التكرار، كما أغلقت الحكومة محلات الحلاقة التي تقدم تسريحات الشعر الغربية.
 
 

حظر لبس "الشبشب" في جزيرة كابري الإيطالية
 [image id=8135] 

تم حظر لبس الشبشب في أماكن معينة ولم يقتصر الأمر على بلد واحدة، حيث فعلتها إيران وكذلك الخطوط الجوية الأسترالية منعت عملائها من لبس الشبشب في بعض صالات المطارات، لكن أن يتم حظره في جزيرة بأكملها يعتبر أمرًا غريبًا.
 
فقد سنت جزيرة كابري الإيطالية قانونًا بعدم ارتداء "الشبشب"، بحجة أن السكان المحليين يقدرون السلام والهدوء الذي يعيشون فيه والأحذية التي تسبب الضجة سوف تزعجهم.
 

حظر التثقيف الجنسي في أوغندا
 [image id=8132] 

يحظر التثقيف الجنسي الشامل في أوغندا، وينفذ هذا الحظر تنفيذًا صارمًا، وردًا عليه تنظم جمعيات ومنظمات غير ربحية حملات تهدف إلى إلغاء هذا الحظر لاعتباره تهديدًا للتنمية الاجتماعية في أوغندا، كما يمكنه أن يزيد من معدل الإصابة بنقص المناعة المكتسب.
 
لذلك فقد رفع مركز حقوق الإنسان والتنمية البشرية الغير ربحي دعوى مدنية عام 2017 لإجبار الحكومة على وضع سياسة شاملة للتعليم الجنسي، حيث علق الأمر الآن على المحاكم الأوغندية لتقريره.
 

 منع الرقص بعد منتصف الليل في اليابان
 [image id=8134] 

حظر الرقص بعد منتصف الليل في اليابان لمدة ستة وسبعين عامًا، وكان قد وضع هذا القانون بعد الحرب العالمية الثانية.
 
وعلى الرغم من تطور اليابان إلى دولة مزدهرة بعد الحرب إلا أن الحظر بقي قائمًا لعقود، فبعد أن تساهلت الشرطة في تطبيقه أدت سلسلة من فضائح تعاطي المشاهير للمخدرات وشجارات الملاهي الليلية في القرن الحادي والعشرين إلى حملة وطنية لتطبيقه وازدياد الغارات على الملاهي الليلية، التي عمها السرور عندما رفع الحظر نهائيًا عام 2015.

اضافة تعليق