تعرف على أسعد وأصعب سنوات الزواج

الجمعة، 24 نوفمبر 2017 12:00 ص

وكشفت إحدى الدراسات عن تحديد أي سنة من سنوات الزواج تعتبر الأسعد وأيهما الأصعب، وهنا سنذكر العوامل التي يمكن أن تكون أحد أسباب الطلاق.
 

3 سنوات
 [image id=8092] 

هناك رأي بأن الحب يعيش لمدة 3 سنوات فقط، ثم ينفصل الزوجان أو تصبح علاقتهم أقل مثالية من ذي قبل، في الواقع، بعد 3 سنوات من الزواج، الأشخاص يكونوا أكثر ميلًا لقبول نقاط الضعف في شريكهم، وبالتالي، يشعرون بمزيد من الراحة.
 
ومن الشائع أيضًا أنه في السنة الثالثة من الحياة الأسرية يقرر الزوجان أن يكون لهم طفلًا، وبالتالي، تصبح علاقتهم أقوى.
 

5 سنوات
 [image id=8093] 

يمكن أن تبدأ المشاكل الحقيقية في الظهور مع السنة الخامسة للزواج، فخلال هذه الفترة، يكون الأطفال لا زالوا صغار، ويتطلبون الكثير من الرعاية، وهذا بالتأكيد يصبح صعب جدًا في ظل عمل الطرفين، وأعمال التدبير المنزلي، وغيرها من مشاكل الحياة اليومية.
 
فبعد 5 سنوات من المعيشة، يبدأ الأزواج بالتفكير في الطلاق، ويعتقد البعض أن هذا هو العام الأصعب، لذا يجب مساعدة الزوجين لبعضهم البعض، والتخلي عن بعض العادات التي تخصص المرأة بشغل المنزل، والرجل كآلة للصرف.
 

7 سنوات
 [image id=8094] 

وإذا ظل الزوجان معًا بعد 5 سنوات من الزواج، فهناك حاجر أخير يجب عليهما التغلب عليه، وهي السنة السابعة للحياة الزوجية، والتي يطلق عليها البعض "الجدار" أو "الحاجز".
 
بحلول هذا الوقت، تصبح الحياة الأسرية روتينية، قد تكون هناك أيضًا بعض المشاكل المالية، ورعاية الطفل، والمنازعات حول تقاسم المسؤوليات المنزلية.
 
هذه فترة معقدة جدًا وصعبة، ولن يستطيع الزوجان  تخطيها سويًا إلا بالتفكير وحل الأمور جنبًا إلى جنب، وهنا سيكون الزواج قوي وسعيد بالفعل.
 
 

وهناك بعض العوامل الأخرى التي يجب تجنبها إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة زواج قوية

المشاكل الصامتة: أجرى متخصصون تجربة بين الأزواج من الشباب، والتي أثبتت أن المناقشات مهما كانت بسيطة، فهي تساهم في خفض حدة الأمور والتوجه للطلاق، على سبيل المثال إذا كان النقاش حول الأفلام وماذا سوف يشاهدون، فهذا سيساهم في خفض نسب الطلاق إلى النصف، وذلك لأن التعود على المناقشة والحديث بشكل صحيح سيساهم في تخطي الصعوبات المرحلية في الزواج.
 
افتقار مهارة بناء العلاقات: يقول الخبراء أن نشأة الشخص داخل أسرة كبيرة، مع العديد من الأشقاء، كل ذلك يساهم في تخفيض نسب الطلاق، وذلك لأن الأشخاص الذين نشأوا في أسر كبيرة، يكونوا أكثر مهارة في بناء العلاقات، وعلى قدر كبير من تقدير مجهودات الأسرة.
 
عدم الرغبة في الاستماع: إذا كان أحد الأزواج لا يعرف كيفية الاستماع أثناء الخلافات، فهنا سيرن ناقوس خطر الطلاق.
 
المعيشة مع الواقع الافتراضي: إذا كنت من مدمني مواقع التواصل الاجتماعي، ستجد أن هناك مشاكل عديدة داخل العلاقة الزوجية بسبب قضاء معظم الوقت أمام شاشة الهاتف، مما سيسبب ذلك بكل تأكيد في زيادة الفرصة للطلاق.
 
المناقشات المالية: الأزواج الذين غالبًا ما تكون مناقشتهم حول المال فقط، فهم أكثر ميلًا للطلاق، وذلك حتى إذا كان دخل كلا الشريكين مرتفعًا.
 
انخفاض مستوى التعليم: حددت الأبحاث أن الأشخاص ذوي التعليم العالي لديهم فرص أقل للطلاق، بغض النظر عن نوع الجنس أو بلد معيشتهم.
 

لذا فتجنب جميع تلك الأخطاء، ستخلق لك حياة سعيدة وطويلة للعيش معًا.

 

اضافة تعليق