"الجمعة السوادء".. مزيج من الخصومات على السلع وعمليات النصب على المواطينن 

الجمعة، 24 نوفمبر 2017 12:00 ص

وينتظر محبو ودائمو الشراء يوم "الجمعة السوداء" فى شهر نوفمبر من كل عام، للاستفادة بأكبر قدر ممكن من الخصومات التى تتنافس على تقديمها العديد من الشركات المنتجة لأنواع مختلفة من السلع والمنتجات. 
 
*الجمعة السواداء: 
يعتبر يوم الجمعة السوداء هو مهرجان للتسوق عند الأمريكيين، حيث تشارك عدد من المحلات التجارية الكبيرة والمواقع الكبيرة المتخصصة فى التسوق الإلكترونى على الإنترنت مثل أمازون، وإيباى، فى فعاليات ذلك اليوم عن طريق عرض خصومات هائلة على منتجاتها، أو تقديم عرض خاص جدا على منتج معين يتغير كل ساعة.
 
*الاحتفال بهذا اليوم وسبب التسمية: 
الجمعة السوداء هو يوم الجمعة الذى يأتى مباشرة بعد عيد الشكر فى الولايات المتحدة الأمريكية، وعادة يكون فى نهاية شهر نوفمبر من كل عام حيث يحتفل الأمريكيون الخميس بعيد الشكر الذى يطبخون فيه الديك الرومى ويحضرون فيه أيضا أطباق القرع المعسل ومختلف أنواع الحلوى بالجبن التى لا تحضر سوى فى هذه المناسبة وعيد الكريسماس.
 
وظهر مصطلح الجمعة السوداء لأول مرة فى مدينة فيلاديلفيا، وأطلقته شرطة المدينة نتيجة الاختناقات المرورية الكبيرة وتجمهر العملاء أمام المحلات خلال هذا اليوم المعروف بالتسوق.
 
وصف هذا اليوم باللون الأسود فهو ليس ناتج عن الكراهية أو التشاؤم، وقد أعطيت هذه التسمية أول مرة في عام 1960 من قبل شرطة مدينة فيلاديلفيا التي أعطت هذا المسمى، حيث كانت تظهر إختناقات مرورية كبيرة وتجمهر وطوابير طويلة أمام المحلات خلال هذا اليوم المعروف بالتسوق فوصفت إدارة شرطة مدينة فيلاديلفيا ذلك اليوم بالجمعة السوداء لوصف تلك الفوضى والإزدحامات في حركة المرور من مشاة وسيارات، يشاع أيضاً أن له مدلول يدل في التجارة والمُحاسبة، حيث يدل على الربح والتخلص من الموجود في المستودعات، بينما يعبر اللون الأحمر على الخسارة والعجز أو تكدس البضاعة وكساد العمل
 
*ظهور المصطلح وخاصة في الدول العربية: 
بدأ تداول مسمى الجمعة السوداء للمرة الأولى فى عام 1960، وحرصت بعض الدول على تكرار التجربة الأمريكية فى تطبيق يوم الجمعة السوداء لديها للخروج من حالة الكساد فى الأسواق لديها ومن أهم تلك الدول بريطانيا، وكندا، والمكسيك، ورومانيا، والهند، وفرنسا، والنرويج، وأستراليا".
 
وبدأ تطبيق يوم الجمعة السوداء داخل المنطقة العربية فى عام 2014 ، حيث قام أحد مواقع التسوق الإلكترونى العربية بإطلاق مبادرة  كرد على يوم الجمعة السوداء الخاصة بأسواق ومتاجر أمريكا وخصوصاً موقع أمازون وأطلق عليه اسم "الجمعة البيضاء"، وتم اختيار اللون الأبيض بدلا من الأسود لخصوصية يوم الجمعة لدى أغلبية العرب من المسلمين.
 
*حجم الخصومات: 
تكون الخصومات على بعض المنتجات مرتفعة للغاية، حيث أن الباعة يخسرون الكثير في بضاعتهم، حيث تتراوح نسبة الخصومات بين 40- 50% على العديد من السلع، من بينها الملابس، والأدوات الكهربائية، كما أن أكبر الصفقات ستكون بتخفيض قيمة بعض السلع إلى الثلثين.
 
*الجمعة السوداء وعمليات النصب: 
يستغل بعض الأشخاص يوم الخصومات الشهير "الجمعة السوداء" في إحداث عمليات النصب على المواطنين، وفي هذا السياق ناشد اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك المصري، جموع المستهلكين بضرورة التأكد من صحة وحقيقة العروض قبل الإقبال على الشراء، وتغليب مبدأ «الترشيد في الاستهلاك»، وعدم شراء ما هو زيادة عن الاستخدام بحجة «العروض أو التخفيضات».
 
وحذر «يعقوب»، في بيان له، الشركات المخالفة من اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها بتهمة الإعلان المضلل، ومخالفة نص المادة (6) من قانون حماية المستهلك رقم (67) لسنة 2006 في حالة قيامها بالتحايل على المستهلكين من خلال طرح عدد من العروض الوهمية التي توحي بوجود تخفيضات غير حقيقية على المنتجات خلال ما يسمى «Black Friday».
 
وأشار «يعقوب» إلى أن الجهاز يشكل غرفة عمليات من خلال الاتصال على الرقم «33009510»، وعلى الخط الساخن للجهاز «19588»، لمتابعة الأسواق والعروض المعلن عنها للسلاسل التجارية والمحال والمواقع الإلكترونية، والتصدي للمخالفين من التجار المتلاعبين والعروض الوهمية المعلن عنها للمستهلكين بغرض تضليلهم، كما أن الجهاز يتلقي الشكاوى الخاصة بهذا الشأن، وأن الجهاز قام باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية منها غرفة العمليات التي قام بتشكيلها.
 
وأضاف أن «إدارة التحريات بالجهاز تقوم بشن حملات دورية علي السلاسل والمحلات التجارية للتأكد من صحة العروض المعلنة، والتأكد من عدم قيامها برفع أسعار المنتجات عن السعر الحقيقي ثم تقوم بعمل خصم هي وسيلة تسويقية تلجأ إليها الشركات لترويج منتجاتها من خلال تخفيضات كبرى لبعض المنتجات، وقد انتقلت هذه الظاهرة إلى مصر عن طريق بعض مواقع التسويق الإلكتروني».

اضافة تعليق