تعرف على الحكمة من إيصال الماء إلى الكعبين عند الوضوء آخر

الجمعة، 24 نوفمبر 2017 12:00 ص

واستشهد هاشم في تصريح له، بما روي عن أحد الصحابة "تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا".
 
كما أوضح أن  تشديد النبي -صلى الله عليه وسلم- على إيصال ماء الوضوء إلى الكعبين، بأنه نوع من التوجيه والتنبيه بأهمية إسباغ الوضوء، حيث تتوقف عليه صحة الصلاة، فضلًا عن أن قدمي المُسلم ستضاء يوم القيامة وستكون علامة يعرف بها النبى -صلى الله عليه وسلم- أمته. 
 
حيث استدل بالحديث النبوي الوارد فى مسند الإمام أحمد عن أبى الدرداء -رضى الله عنه- قال رجل "يا رسول الله، كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: هم غر محجلون من أثر الوضوء ليس أحد كذلك غيرهم".

اضافة تعليق