حكم ألعاب الحاسب الآلي والشبكات والإنترنت؟

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فاللعب هو السلوان والترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، وهو أيضًا ما يشغل الإنسان عما يعنيه أو يهمه من هوًى وطرب ونحوهما.
 
وكما أن اللعب أعمُّ من اللهو؛ لأن اللعب قد يعقب نفعًا فيكون للتدريب والتأديب كملاعبة الفرس، والشطرنج، وقد لا يعقب نفعًا فيكون لهوًا.
 
وحيث أن اللعب جائز بشروط، وأن لا يشتمل على ضرر بإنسان أو حيوان، فإن ترتب على اللعب ضرر فهو حرام.
 
وأيضًا لا يشغل عن صلاة الفريضة وتحمل المسئولية وكل ما هو واجب مؤقت يخرج وقته باللعب، وإلا كان حرامًا، وكذلك أن لا يشتمل على محرم في نفسه؛ كالحلف الكاذب، والسباب واللعن، أو تكون نفس اللعبة تشتمل على طقوس تعبدية تخالف ثوابت الإسلام.
 
ويأتي من ضمن ذلك أن لا يرتبط اللعب بمعاملة محرمة؛ فلا يرتبط بقمار أو غرر أو أكل لأموال الناس بالباطل، ومثال ذلك أن يتم دفع الأموال من اللاعبين والفائز يأخذها فهذا من المقامرة المحرمة.
 
فإن توافر في اللعب هذه الشروط -بأن خلا من الضرر والانشغال عن الواجب، وخلا عن المحرم والمعاملات المنهي عنها- كان اللعب جائزًا، إلا أنه لا ينبغي عدم الإسراف فيه، فإن الإسراف في المباح قد يخرجه إلى الكراهة أو التحريم.
 
المصدر: دار الإفتاء المصرية.
 
 

اضافة تعليق