العفو الدولية: مسلمو الروهنغيا يواجهون سياسة "فصل عنصري"

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 12:00 ص

وأوضحت المنظمة الدولية، التي تحقق في أسباب أعمال العنف تجاه الروهنغيا في ميانمار أن هذه الأقلية المسلمة في بلد غالبية سكانه من البوذيين، "عالقة في نظام تمييز ترعاه الدولة والمؤسسات، أقرب إلى الفصل العنصري". 
 
وقال إليز تيليت، عضو فريق البحث بالأزمة في ميانمار التابع للمنظمة، في مؤتمر صحفي عُقد في جاكرتا، إن حكومة ميانمار تعتبر الروهنغيا أجانب. 
 
وأضاف إن "التمييز منهجي لأنه متجذر في قوانين البلاد". 
 
وقالت مديرة الأبحاث في المنظمة آنا نيستات، في تقرير نشر اليوم إن "حملة قوات الأمن العنيفة للتطهير العرقي في الأشهر الثلاثة الأخيرة لم تكن سوى الحد الأقصى من التعبير عن هذه السياسة المشينة". 
 
وأضافت أن سنتين من التحقيقات التي أجرتها المنظمة، كشفت أن السلطات "تفرض قيودا في كل جوانب حياة الروهنغيا تقريبا وتلزمهم بالعيش كما في معازل". 
 
وتابعت قائلة إن "الروهينغا مضطرون للكفاح من أجل الحصول على العناية الصحية والتعليم، وحتى الخروج من قراهم في بعض المناطق". 
 
وأوضحت أن "الوضع الحالي تنطبق عليه كل معايير التعريف القانوني لجريمة الفصل العنصري". 

اضافة تعليق