عمر هاشم يكشف مواقف الشعراوي مع قضايا الإرهاب ودعم الجيش المصري 

الإثنين، 20 نوفمبر 2017 12:00 ص

وأضاف هاشم، في تصريحات صحفية، أن الشيخ الشعراوي منحه الله سبحانه وتعالى موهبة علمية وروحية كبرى، اختصه الله عز وجل بها، فهو واحد من العلماء الأعلام الذين لهم قدم صدق عند ربهم، فهو أحب القرآن فأفضى إليه بأسراره، وأحب سيد ولد عدنان فأفاض عليه من أنواره، من أجل ذلك رأينا أن تفسيره للقرآن الكريم ليس كسائر التفاسير الأخرى.
 
وأوضح، أنه مجتهدًا وعالمًا موسوعيًا، وبالنظر إلى علماء التفسير وعلماء علوم القرآن، فأنهم اشترطوا شروطًا للمفسر، أهمها أن يكون عالمًا بأسباب النزول، وعالمًا بقواعد النحو والاشتقاق والصرف، واللغة والبلاغة، والمقيد والمطلق، إلى آخر هذه العلوم، ثم قالوا إن هناك علم الموهبة، وهو علم يعطيه الله تعالى لمن اختصه من عباده، ولمن عملوا بما علموا، فورثه الله علمًا، وهذا ما رأينا فى تفسيره الذى لا أقول لفت أنظار أبناء مصر والعرب، ولكن العالم الإسلامى أجمع.
 
وتابع، أن العالم أجمع يعرف قدر الشيخ الشعراوي، ويعلم أنه أحد المجددين فى هذا العصر، وينطبق عليه الحديث الشريف، فالله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها، ويقول شراح إنه ليس بلازم أن يكون فردًا واحدًا، بل هم عدة علماء، منهم من يقول فى التفسير والحديث والفقه والسيرة النبوية، فكان الشعراوى هو المجدد فى علم التفسير فى هذا العصر، فكان حريصًا وحفيظًا على هذه الأمة، وغيوراً بشدة على وطنه، لدرجة أنه عندما ثارت ثائرة الإرهاب والتطرف، واجتمع الناس فى الأزهر الشريف، وقف يرد على الذين يقولون على مصر إنها دولة كافرة، فى خطاب تاريخى لم يخرج من عقول المصريين حتى الآن، وأخذ يدلل ويعطى الدليل تلو الآخر ليثبت عظمة مصر، فغيرته على الوطن وحبه له ووقفته وقت حرب العبور لا ننساها، ولا ننسى وقت أن دعا إلى الجهاد وكان معه الشيخ عبدالحليم محمود، رحمه الله، شيخ الأزهر آنذاك إبان حرب أكتوبر المجيدة.
 
وقال إن الإمام الشعراوى وقف أمام الرئيس السادات، وقال له عليك أن تخوض المعركة، سننتصر بإذن الله، فرد عليه السادات: كيف يا مولانا هذا فى علم الغيب، فقال له لا، الرسول عليه الصلاة والسلام جاءنى فى المنام ورأيته فى المعركة وهو يعبر وخلفه جنودنا، فأخذ الرئيس السادات قرار الحرب، وبعدها وقف الإمام عبدالحليم محمود على المنبر، وقال إن هذه حرب فى سبيل الله، من خاضها ومات فهو شهيد فى سبيل الله، ومن نكص على عقبيه مات على شعبة من شعب النفاق، وكان النصر وكان العبور بفضل الله أولًا، وبفضل الإمام الشعراوى والإمام عبدالحليم محمود اللذين كانت غيرتهما على الوطن والدين والعقيدة تجل عن النظير، من أجل ذلك نقول إن مكانته تربعت فى قلوب الجميع، وإن محبته تغلغلت فى نفوس وقلوب من يحب الله ورسوله.
 
وأكد، أن الإمام الشعراوى ثروة دينية وكنز، فالصحوة الإسلامية التى يعيشها العالم الآن أهم أسبابها الشيخ الشعراوى، ورأينا من كانت غير محجبة تحجبت، ومن كان يدير ظهره للوطن ويتطرف يعود إلى رشده، فقد حارب التطرف والإرهاب، فعندما احتدم حوار الإرهاب فى مصر كان له ردود، وبفضله بعد الله عز وجل، وكذلك الإمام عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر، وخطاباتهما فى جنود الجيش امتلأ الجيش حماسة وقوة، وارتفعت معنويات الجنود بقوة، لدرجة أننا ذهبنا ذات مرة لزيارة القوات المسلحة، وأحد العلماء يقول لهم أنتم فى رمضان الإفطار رخصة لكم وعون على العدو، فينطلق المقاتل المصرى الذى امتلأ حماسة من خطابات الإمامين الجليلين الشعراوى وعبدالحليم.

اضافة تعليق