هل تناول الأطعمة الحارة له فوائد على صحة الإنسان ؟ 

الإثنين، 20 نوفمبر 2017 12:00 ص

فهناك دليل على أن الأطعمة الحارة تساعد في الحد من رغبتك الشديدة بتناول الأطعمة المالحة، بالمقارنة مع الأطعمة الغنية بالسكر، وفقًا لما نقله موقع "سي إن إن عربي"، في دراسة شملت أكثر من 600 شخص في الصين، والذين حُللت أدمغتهم بالمسح الضوئي، وجد الباحثون أن المناطق التي يحفزها تناول الأطعمة المالحة والتوابل تُعتبر متداخلة، ولذا فإن تناول الأطعمة الحارة يساعد الأشخاص على تخفيف تناول الأطعمة المالحة.
 
وقال البروفيسور ومدير قسم ارتفاع الضغط والغدد الصماء في الجامعة الطبية العسكرية الثالثة في تشونغتشينغ في الصين الدكتور زيمينغ تشو، إنهم يعتقدون أن الطعام الحار يمكنه خداع أدمغة الناس عند تذوق الطعام المالح، ما يجعلهم يشعرون بمستوى الملوحة ذاته، حتى عندما يتناولون كمية أقل من الملح.
 
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يستمتعون بتناول الأطعمة الحارة بانتظام استهلكوا حوالي غرامين ونصف أقل من الملح في يوم واحد، بالمقارنة مع أولئك الناس الذين يبتعدون عن تناول الأطعمة الحارة.
 
وقال ريتشارد ديفيد وينفورد، الأستاذ المساعد في قسم علم الأدوية في كلية الطب بجامعة بوسطن، إنه لا يزال من الممكن معرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذه الاكتشافات في مجموعات أخرى من السكان خارج الصين، مضيفاً أن التدخل في نمط الحياة الذي يضيف الذوق إلى النظام الغذائي، على شكل توابل ونكهة إضافية، في مقابل الحد من المتعة التي يوليها الملح الذي يتم إضافته إلى الطعام، قد يكون أكثر نجاحا كاستراتيجية للصحة العامة لتعزيز الحد من تناول الملح لدى السكان.
 
وتتمكن الأطعمة الغنية بالتوابل أيضاَ من الحد من الرغبة الشديدة للسكر، وذلك رغم اختلاط الأدلة، وفي دراسة واحدة شملت 40 طالباً من الدنمارك، أُضيف الفلفل الحار إلى وجبات الطعام الحلوة والحامضة والمرة، الأمر الذي زاد من رغبة المشاركين بتناول الأطعمة الحلوة مقارنة بوجبات الطعام الخالية من الفلفل الحار.
 
ويُذكر، أن المركب الكيميائي كابسيسين الموجود في الفلفل الحار، والمسؤول عن الشعور بالطعم اللاذع في الفلفل، لديه القدرة على قمع الطعم الحلو، وتقول الأستاذة المشاركة في علم التغذية السريرية في جامعة بولينغ غرين ستايت ماري جون لودي إن كابسايسين يساعد على محاربة الألم، وقد يكون أنه عندما يتلاشى الألم، فإنك تشعر بالرغبة لتناول السكر بشكل أكبر.

اضافة تعليق