اختلفت مع أمي ذات مرة مما جعلها تدعو عليّ وأخاف أن يستجيب الله دعاءها فماذا أفعل ؟

الجمعة، 17 نوفمبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فإنه على الأبناء طاعة والديهم وبرهم كما أمر الله تعالى "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا " (الإسراء 23 : 24 ).
 
وحيث وجب على الآباء أن يصبروا على أولادهم وأن يتجنبوا الدعاء عليهم لئلا توافق ساعة إجابة فتستجاب الدعوة فيتأذى الأبناء ويندم الآباء. 
 
وكما نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الدعاء على الأولاد والأموال والأنفس ، خشية أن يوافق ذلك ساعة إجابة ، فقال -صلى الله عليه وسلم. "لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلادِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ". رواه مسلم.
 
وعلى السائل الكريم أن يتوب إلى الله تعالى و يُداوم على الاستغفار؛ لما وقع منه من مضايقة لوالدته وعليه أن يسترضيها ويطلب عفوها ويجتهد في برها .
 
المصدر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

اضافة تعليق