كيف تحصل على ثواب وأجر يوم الجمعة؟.. أداب وسنن استقبال اليوم الكرم

الجمعة، 17 نوفمبر 2017 12:00 ص

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر".
 
ليس في مقدور غالب المسلمين أن يتصدقوا كل أسبوع بناقة أو بقرة أو كبش ونحو ذلك، ولكن الله عز وجل الكريم الجواد منحنا فرصة أسبوعية للفوز بأجر يعدل التصدق بمثل ذلك، لمن جاء مبكرًا إلى صلاة الجمعة، التي تعد محفلا أسبوعيا يجتمع فيه المسلمون للتعبد والتعارف والتعلم والتآلف، فمن راح إلى الجمعة في الساعة الأولى "فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً".
 
وقال الإمام ابن الأثير في المقصود من الرواح إلى الجمعة: "أي مشى إليها وذهب إلى الصلاة، ولم يرد رواح آخر النهار، يقال راح القوم تروحوا إذا ساروا أي وقت كان، وقيل أصل الرّوَاح أن يكون بعد الزوال، فلا تكون الساعات التي عددها في الحديث إلا في ساعة واحدة من يوم الجمعة، وهي بعد الزوال، كقولك: قعدت عندك ساعة، وإنما تريد جزءًا من الزمان، وإن لم تكن ساعة حقيقية التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءًا مجموع الليل والنهار".
 
ورغم أن العلماء اختلفوا في تحديد معنى الساعات المذكورة في الحديث؛ إلا أن هدف التبكير واضح، وسيتحقق لك إن شاء الله بذهابك قبل الصلاة بساعة أو أكثر أو أقل، لكن المهم أن لا تتأخَّر حتى يصعد الإمام إلى المنبر، وإلا راح الأجر كله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر".
 
فيجب على المسلمين إحياء هذه السنة العظيمة، بتطبيقها وحث الناس عليها، حتى ينالوا ثوابها العظيم، وأجر إحياء سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم.
 
*ومن آداب وسنن يوم الجمعة : 
-لبس أحس الثياب.
-السواك.
-الصلاة على النبي.
-تهذيب الشعر.
-الاغتسال والتطيب.
-تحري ساعة الإجابة.
-النافلة بعد الصلاة "2\4".
-الإنصات للخطبة.
-التطوع حتى صعود الإمام.
-سورة الكهف.
-الخروج مبكرًا والذهاب مشيًا.
 [image id=7736] 

اضافة تعليق