الآثار الصحية السلبية وراء المبالغة في تدليل الأجداد لأحفادهم

الخميس، 16 نوفمبر 2017 12:00 ص

وتوصلت الدراسة إلى أن بعض الأجداد يدخنون أمام أحفادهم، ولا يوفرون لهم الفرصة لممارسة تمارين بدنية كافية.
 
وقالت المديرة التنفيذية لجمعية "غراندبيرانتس بلاس" الخيرية لوسي بيك إنه ينبغي تقدير دور الأجداد بصورة أفضل ودعمهم
 
كما أضافت: "يتمنى الأجداد الأفضل لأحفادهم، وكلما زاد تثقيفهم وتمكينهم من لعب دور إيجابي في حياة أحفادهم، كلما كان ذلك أفضل".
 
وفحص الباحثون 56 دراسة، تضمنت بيانات من 18 دولة من بينها بريطانيا والولايات المتحدة والصين واليابان.
 
وركزت الدراسة على التأثير المحتمل للأجداد، الذين يقدمون رعاية مُهمة للأطفال في السنوات الأولى من عمرهم، متناولة ثلاثة مجالات لتأثير الأجداد على صحة أحفادهم شملت النظام الغذائي والوزن، والنشاط البدني، والتدخين.
 
وفيما يتعلق بالنظام الغذائي والوزن، خلص التقرير إلى أن سلوك الأجداد له تأثير سلبي على الأطفال، ووصف الآباء الأجداد بأنهم "متساهلون" مع الأحفاد، و"لديهم أفكار خاطئة" حول أفضل سبل رعاية الأطفال، واتهموهم باستخدام الغذاء كوسيلة للتأثير على العاطفة.
 
وتوصلت الدراسة أيضًا إلى أن الأحفاد لا يحصلون على فرصة كافية لممارسة أي نشاط بدني، وهم في رعاية أجدادهم.

اضافة تعليق