هذا ما سيفعله "بيل غيتس" أغنى رجال العالم إذا أصبح فقيرًا

الخميس، 16 نوفمبر 2017 12:00 ص

وكشف بيل، بحسب صحيفة ستاندرد، أنه سيقوم بتربية الدواجن، مشيرًا إلى أنه لاحظ خلال رحلاته الخيرية أن من يقومون بتربية الطيور تحسنت حياتهم بشكل ملحوظ.
 
وأضاف: "على الرغم من أن تعريف الفقر يختلف من مكان لآخر لكن من خلال عملي بالمؤسسة التقيت العديد من الفقراء الذين يربون الدجاج وتعلمت الكثير عن التعامل مع الطيور".
 
وأشار جيتس إلى أن الدجاج يعد استثمارًا ماليًا مربحًا، مؤكدًا أنه يتكاثر بسرعة كما أنه يباع بسعر 5 دولارات في غرب إفريقيا، ويعد البيض مصدرًا صحيًا لغذاء الأسرة.
 
واستكمل "تعد تربية الدواجن في بعض الثقافات تمكينًا ضخمًا للمرأة، لأنها مصدر للرزق والغذاء للأسرة".
 
وعلى جانب آخر قدم الملياردير الأمريكي بيل غيتس 50 مليون دولار لمكافحة مرض الزهايمر الذي يسبب فقدان الذاكرة والقدرات المعرفية، وكان ذلك الاستثمار في صندوق ديمنشا ديسكوفيري فاند القائم على شراكة بين القطاعين الخاص والعام لدعم شركات ناشئة تستكشف سبل أبحاث علاجية جديدة
 
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن بيل غيتس استثمر من ثروته الضخمة لدعم أبحاث بديلة لمكافحة الزهايمر، لأن إحصائيات منظمة الصحة العالمية الحديثة تؤكد أن أكثر من 36 مليون شخص حول العالم يعاني من هذا المرض.
 
وكتب مؤسس مايكروسوفت على مدونته: "ينبغي لنا دعم العلماء الذين يتقدمون بأفكار مختلفة، ونحن بحاجة إلى أفكار كثيرة تتيح لنا أفضل الفرص للشفاء من مرض الزهايمر".
 
وأوضح بأنه شهد إبداعات علمية حولت أمراضًا فتاكة، مثل الإيدز، إلى عاهات مزمنة يمكن التحكم بها بواسطة الأدوية، لذلك فهو على قناعة بأنه يمكن فعل الأمر عينه أو أفضل مع الزهايمر.
 
وأقر الملياردير الأميركي بأن "أفرادا من عائلتي أصيبوا" بالخرف، مؤكدًا أن الكلفة المالية لمعالجة هذا المرض تُشكل أحد أثقل الأعباء المالية التي تقع على عاتق الأنظمة الصحية في البلدان المتقدمة لمعالجته، وفي غياب أي تقدم كبير، ستستمر النفقات في الضغط على الميزانيات خلال السنوات والعقود المقبلة.
 
كما أشار خلال تصريح في وكالة "فرانس برس" إلى أنه يقوم بهذا الاستثمار بصفة شخصية وليس من خلال المؤسسة. ولا يتوقع أن تؤتي العلاجات الأولية للزهايمر ثمارها قبل عقد من الزمن على أقل تقدير، وهي ستكون في بادئ الأمر مكلفة جدًا، وحينها يمكن للمؤسسة أن تتباحث في سبل إتاحة النفاذ إليها في البلدان الفقيرة".
 
وتمول مؤسسة بيل وميليندا غيتس مشروعات في العالم، من الأبحاث ضد الأمراض المعدية مثل الإيدز والسل وشلل الأطفال إلى سبل مكافحة الفقر.
 
وبالعودة إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية ، فإن أكثر من 36 مليون شخص في العالم يعانيون من الخرف، وغالبيتهم مصابون بمرض ألزهايمر.
 
ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول 2030 ويزداد 3 مرات حتى 2050 ليطال 115.4 مليون شخص، في حال لم يستحدث أي علاج فعال خلال السنوات المقبلة.

اضافة تعليق