المعاني الحقيقية وراء الإساءة اللفظية.. غير مقتصرة على الصراخ والشتائم فقط

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:00 ص

وتتخذ الإساءات أشكال متعددة منها:

الإساءة المباشرة

وهي حين توجيه كلام مباشر لك، أي بوجهك، وهي تصبح كالصفعة التي تؤلمك، ولكنها ليست باليد بل بالعبارات التي تُقال بغضب ومقصودة، وعادةً  ما تكون أشياء قيلت أو تمت مشاركتها دون ندم.
 

إساءة غير مباشرة "نميمة"

وهو تعليق يقوله أحدهم عنك أثناء عدم حضورك، أي وراء ظهرك مثلما نقول، فتكون كالهمهات خلفك، وهي تعتبر إساءة متخفية في هيئة مجاملات تثقل قلبك ولا يمكنك تخليص نفسك منها بسهولة.
 
 

تعليق بشأن قدرك وقيمتك

تلك التعليقات "تكسر" دون شعور رويدًا رويدًا وجزء خلف جزء، وهي التعليقات التي تجعلك تندم على بعض قراراتك، ترغب في تغيير أجزاء معينة بنفسك لتسعد شخصًا ما، لتجعله يهتم أكثر، أو تعليقات تخبرك بشكل متكرر بأنك لا شيء، ولن تكون أي شيء أبدًا.
 
تعليقات كثيرة عن سماتك الشخصية، والطريقة التي ترعى بها نفسك، وحياتك، بحيث تنسي كيف تتعامل.
 

إساءة غاضبة  

هي تلك الإساءات التي يتخللها نزاعات وأصوات عالية، وخلافات وعبارات لا ينساها القلب، ويقولها الشخص وهو قريب منك جدًا، لا يبعد عنك سنتيمترات، بحيث تشعر ببساقهم على خديك، إنها قبضة يد مغلقة لا تضرب أبدًا، لكنها تهددك.


إساءة صامتة

أحيانًا تكون كلمات لا يقولها الشخص، الوحدة التي تشعر بها عندما تقول “أنا أسف” ـ “أحبك”، ولا يقال لك شيئًا في المقابل.
 

إساءة السُباب 

وهي الكلمات التي تجرح الشخص جرحًا غائرًا، بغض النظر عن جدية الموقف أو هزله، فهي كلمات تتكرر لك بشأن فعل خاطيء، كلمات أصبحت تراها كتعريف لذاتك لأنه تم إخبارك بها بشكل متكرر بحيث نسيت من تكون، أو كلمات توجه لك لتكون "فاكهة القعدة"، ويأخذ البعض في التعليق على أفعالك ويضحكون عليها.
 

كلمات يومية يتم تحويرها وتنهكك

هنا يتعلق الأمر بشأن الكلمات التي تأخذ معنى جديد عند قولها لك كالتلميح مثلًا، يتم طرح الأشياء التي تجعلك لا تشعر بالأمان، تخبرك بأنك لن تكون كافيًا أبدًا.
 

حمل الضغائن وعدم المسامحة

أحيانًا، لا يكون الغضب مباشرًا ولكنه تحت السطح، مع عدم إعطائك فرصة لإعادة البناء والبدء من جديد، كل ذلك يجعلك محبطًا دون قدرة على القيام مجددًا.
 

أن تصبح المعتذر الوحيد

بغض النظر عن الظروف أنت بجميع الأشكال المخطيء الوحيد، أنت صاحب المشكلة الوحيد الذي يؤذيهم فعليًا،  وأنت الذي لطالما يجرحهم، بل وأن أيضًا من تأتي بالآخر وتشعر وكأنك الضحية بوجهة نظرهم، وليس العكس، فتصبح أيضًا المعتذر الوحيد وكأنه طريق لا مفر منه.
 

إلقاء اللوم

هذا الفعل يحدث عند خلافك مع شخص لا يتحمل المسئولية أبدًا، وما أن يكتشف خطأه فيبدأ في إلقاء الخطأ عليك ويحملك العبء وحدك.
 

التركيز على السلبيات

خطأك، وعيبك، ومشكلتك، واختياراتك، ولا يرى الأشياء الإيجابية أبدًا، أو التفاؤلية التي تجعلك ترى الجانب المشرق من الحياة، ولا يسمح لك بالنمو.
 

الإساءة اللفظية تترك ندوب يصعب شفاؤها

ليس هناك علامات ظاهرة للألم على جسدك، إلا أن القطع عميقًا لغاية، الكلمات مثل السكاكين، تحفر في الجلد إلى روحك. 
 
تلك الندوب بنفس الألم، إذا لم تكن أكثر إيلامًا لتشفى، الألم تحت السطح غير مرئي وغير ملاحظ. إلا أنه يكسرك بنفس القدر.
 

إساءة عاطفية

معركة طويلة تجد نفسك فيها مجددًا، صراع ضد الأصوات في رأسك بسبب الشخص الذي أساء إليك، هذه ليست إساءة جسدية، تلك إساءة لعواطفك وعقلك، ولتنجو عليك إعادة التعلم والنضج وتحب نفسك أكثر، وترى قدرك بشكل أفضل.

اضافة تعليق