"أنا آسف".. كيف تعتذر دون حرج ؟ 

الإثنين، 13 نوفمبر 2017 12:00 ص

وقالت عالمة النفس والأستاذة المساعدة في جامعة بيتسبرغ كارينا شومان، وفقًا لما نقله موقع "سي إن إن عربي"، في دراسة نشرت عام 2014 في مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي إن الاعتذار هو آداة قوية يمكن للأشخاص الذين تسببوا بالأذية أن يستخدموها لتعزيز المصالحة مع الأشخاص الذين تسببوا بأذيتهم، مضيفة أن العناصر الناجحة للاعتذار عادة ما تتطلب من المعتدين الاعتراف بالخطأ، وتقديم الوعود بالتغيير، ولكن الأشخاص الذين تسببوا بالأذية، عادة ما يختارون اعتذارات روتينية بشكل أكبر، أو حتى استراتيجيات دفاعية.
 
وأشارت شومان إلى أنه يُوجد ثلاثة عناصر أساسية لتقديم اعتذار جيد، الاعراب عن الشعور بالندم، من خلال قول "أنا آسف،" أو "أنا بالفعل أعتذر" لما قد فعلته، حاول أن تعرض كيفية حل المشكلة التي تسببت بها، من خلال قول ما ستفعله لحلها، أو من خلال إخبار الشخص الذي أذيته، ماهية شعورك الحقيقي تجاهه.
 
ويُوجد عناصر إضافية للاعتذار الناجح بحسب ما ذكرت شومان:
 
شرح كلماتك أو أفعالك.
الالتزام بوعد أنك ستتصرف بشكل أفضل في المستقبل.
الاعتراف بأنك تفهم معاناة الضحية، واعتذارك عن التصرفات الخاطئة بالقول "كان من الخطأ مني أن أقول الأشياء التي قلتها" أو "لا يجب أن أتحدث بطريقة سيئة معك".
طلب السماح
واعتبرت شومان أن الأشخاص الذين يتسببون بالأذية قد يحاولون حماية أنفسهم من العواقب السلبية من خلال الرد باستراتيجيات دفاعية، موضحة أن هذه الاستراتيجيات الدفاعية يمكن أن تكون مفيدة بشكل مؤقت لهم حتى يتمكنوا من استعادة قيمتهم الذاتية، ولكن قد يفعلون ذلك على حساب مشاعر الضحية، ما قد يعيق المصالحة، حيث أن أربعة مواقف يمكن أن تفسد الاعتذارات التي تحمل النوايا الجيدة:

تبرير كلماتك أو أفعالك من خلال الدفاع عن سلوكك: "أنا آسف لأنني طردتك، لكنني فعلت ذلك لأسباب صحيحة".
إلقاء اللوم على الضحية بسبب ما قلته أو ما فعلته.
ابتكار الأعذار
التقليل من عواقب أفعالك: "أنا آسف إذا أزعجتك". "أصبح الأمر من الماضي". "كانت مجرد مزحة".

اضافة تعليق