"زراعة جلد" تنقذ حياة طفل سوري بألمانيا

الجمعة، 10 نوفمبر 2017 12:00 ص

وكان ذلك المرض يجعل جلد الطفل رقيقًا وضعيفًا، معرضًا للتقشر بمجرد لمسه، مستغرقين في علاجه قرابة السنتين في ألمانيا، حيث تم استخدام الجلد الصناعي لتغطية 9 أقدام مربعة من جسم الطفل 
 
والآن، وبعد مرور عامين على الجراحة، يعيش الطفل حياة طبيعية مع قدرته على ممارسة الرياضة، وفقًا للأطباء.
 
وقال الطبيب توبياس روثويفت، في تصريح لديلي ميل البريطانية، إن الطفل كان يعاني من ألم شديد، كما واجه الأطباء الكثير من المتاعب لإبقائه على قيد الحياة.
 
وفي محاولة أخيرة لمساعدة الطفل، اتصل الأطباء مع مدير مركز الطب التجديدي بجامعة مودينا وReggio Emilia في إيطاليا، ميشيل دي لوكا، الذي شارك من قبل في مشروع زراعة جلد على الساقين، ولكنه لم يواجه مشكلة بهذا الحجم سابقًا
 
أخذ فريق الدكتور ميشيل بداية خلايا جلدية من جسد الصبي، بما في ذلك بعض الخلايا الجذعية، التي لديها القدرة على التطور إلى أنواع مختلفة من الجلد والحفاظ على النمو.
 
وتم تعديل الخلايا الجذعية والجلدية وزراعتها في المختبر، حتى أصبح بالإمكان استخدامها لينمو الجلد على جسم الطفل من جديد، حيث ظل حسن في المستشفى لأكثر من 8 أشهر، وهو الآن بصحة جيدة.
 
ووصف البروفيسور سيدريك بلانباين عالم الخلايا الجذعية، العملية بأنها واحد من أكثر العمليات إثارة للإعجاب، وقال في تصريح للجارديان البريطانية "هذا مثال جميل على شيء كان لا يمكن تصوره قبل فترة زمنية قليلة".

اضافة تعليق