دراسة : تناول الألياف بانتظام يقلل احتمالات وفاة مرضى سرطان القولون

الجمعة، 10 نوفمبر 2017 12:00 ص

وقال كبير الباحثين في الدراسة أندرو تشان من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، وفقًا لما نقله موقع "العربية"، إن تناول المزيد من الألياف بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم يرتبط بتراجع خطر الوفاة من هذا المرض، مضيفًا أنه يبدو أن ذلك لا علاقة له بكمية الألياف التي جرى تناولها قبل التشخيص.
 
وفحص تشان وزملاؤه بيانات 1575 بالغا مصابين بسرطان القولون أكملوا استقصاء لأنظمتهم الغذائية عن كمية الألياف التي تناولوها، وتابع الباحثون حالة نصف المشاركين لثماني سنوات على الأقل توفي خلالها 773 شخصا بينهم 174 توفوا بسبب أورام القولون والمستقيم.
 
وارتبطت أنظمة الغذاء الغنية بالألياف باحتمالات أقل للوفاة. وقال الباحثون في تقرير بدورية جاما لعلم الأورام، إنه بالمقارنة مع أقل المشاركين تناولا للألياف، فإن كل إضافة مقدارها خمسة غرامات من الألياف ترتبط باحتمالات أقل للوفاة نتيجة سرطان القولون والمستقيم بنسبة 22%، كما ترتبط بتراجع احتمالات الوفاة بنسبة 14% نتيجة لأسباب أخرى.
 
وبالنسبة لتغيير النظام الغذائي بعد تشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، توصلت الدراسة إلى أن زيادة الألياف ارتبطت أيضا بزيادة فرص الشفاء، ووجدت الدراسة أن إضافة خمسة غرامات من الألياف للنظام الغذائي بعد التشخيص ارتبط أثناء الدراسة بتراجع احتمالات الوفاة بسرطان القولون بنسبة 18%.
 
يعتمد الأمر أيضا على طبيعة الألياف، وقال تشان أن الألياف الموجودة في الحبوب والأطعمة الغنية بالحبوب الكاملة ترتبط بتراجع خطر الوفاة بسبب سرطان القولون والمستقيم لأدنى حد.
 
وأفادت الدراسة أن كل خمسة غرامات إضافية من الألياف الموجودة في الحبوب يتم تناولها يوميا ترتبط بتراجع احتمال الوفاة بسرطان القولون بنسبة 33% وتراجع احتمال الوفاة نتيجة الأسباب الأخرى بنسبة 22%.
 
ولم تجد الدراسة صلة بين تناول الألياف الموجودة في الخضر وتراجع يذكر لاحتمال الوفاة بسرطان القولون، ولكن كل خمسة غرامات إضافية يوميا من هذه الألياف ارتبطت بتراجع احتمالات الوفاة بشكل عام بنسبة 17%، ولم ترتبط ألياف الفاكهة بتقليل احتمالات الوفاة بالسرطان أو بأسباب أخرى.

اضافة تعليق