حلول الأمهات الخارقة.. "زهقانة؟ قومي روقي الأوضة"

الخميس، 09 نوفمبر 2017 12:00 ص

وتتسم تلك المناقشات بالكوميدية، أشياء كثيرة إذا أردت البحث عنها ستجد أن معناها يكمن في كل أم، ومن الملفت هي تلك الجمل المشتركة التي لا يخلو منها أي بيت مصري تعيش فيه أم مع بناتها، فبين الأمهات مقولات شهيرة، تشعر وكأنهم تعلموا قولها لبناتهن بمدرسة واحدة.
 
 

"زهقانة؟.. قومي روقي الأوضة"

ما تلبث أن تقول الأم تلك الجملة، إلا أن تنظر لها الفتاة متسائلة "طب يعني أنا زهقانة، فأنتي شايفة أن الترويق هيفرفشني؟"، لم يكن لهذا الربط العجيب أي تفسير علمي حتى الآن، قد يجعلك ذلك تظن أنه علاج موصوف للقضاء على أوقات الملل للفتيات.
 
 
 

"هتفضلي نايمة كده طول اليوم؟.. قومي يلا ساعديني"

تدخل غرفتها بيدها زعافة للتنظيف، واليد الأخرى تضغط بها على رز مفتاح الكهرباء لتشعله، قائلة "وبعدين هتفضلي نايمة، قومي يلا ساعديني".
 
فتيات هذا الجيل يعشقون السهر، وبعض الأمهات تلجأن إلى النوم مبكرًا، فتستيقظ بالصباح الباكر، وكأنها في دورية عسكرية وتقوم بحركة غريبة حتى يستيقظ جميع من في البيت وأولهم الفتاة لتساعدها، غير مبالية متى وكيف نامت بالأمس.


"تعبانة؟.. كله من البتاع اللي في إيدك ده سبيه وأنتي تخفي"

من النادر أن تجد شاب أو فتاة دون هواتفهم، وهذا الأمر ما يستفز العديد من الأمهات، وتشعر الأبناء وكأنه مشكلة، وإن تركه سوف يصبح أنجح البشر، وستشفى من جميع الأمراض، فلا يخلو اليوم من تلك المشادة الكلامية وعنوانها "سيب الموبايل". 
 
 

"قومي اغسلي المواعين عشان أنا عاوزة أنزل"

هذا أمر آخر لم نجد له تفسير علمي إلى الآن، وهو ربط فعل ستقوم به الأم، بفعل آخر تقوم به أبنتها، وكأن الأم لن تستطيع فعل ذلك الأمر دون تنفيذ أبنتها لما طلبته منها.
 
 

"تروحي لأصحابك ليه؟ خليهم هما يجولك"

غالبًا ما تبدأ تلك المناقشة "ماما أنا رايحة بكرة عند صاحبتي"، فتسعق الأم مما سمعته وكأن أبنتها تقول لها أنها تجهز حقائبها للهجرة، فتمتنع قائلة "وتروحي ليه؟، خلي أصحابك هما اللي يجولك البيت"، وكأن الأمر لم يكن متبادل في كل بيت.


"يا بنتي اسمعي كلامي أنا عاوزة مصلحتك.. أنا أمك مش مرات أبوكي"

دائما ما تنشأ خلافات الرأي بين الأم وابنتها، خاصة في سن المراهقة، فتكون لكل فتاة رأيها الخاص التي تحاول أن تثبت صحته في كل وقت، خاصة وأنه سن تكوين الشخصية التي تحاول البنت فيه أن تتحرر من القيود، ومن هنا تنشأ الصراعات برفضها لسماع نصيحة أمها والمعارضة المستمرة لها، لكن من المؤكد أنها تعلم جيدًا بأنك أمها.

 

"أنتي مش كنتي مش قادرة تقومي وتعبانة.. بتتكلمي في التليفون يعني أهوه؟"

دائمًا ما يكون الرد على الجملة السابقة " ماما أنا تعبانة مش ميتة".

اضافة تعليق