باتريك كيلي.. منفذ هجوم تكساس المختل عقليا

الأربعاء، 08 نوفمبر 2017 12:00 ص

الأخبار الصحفية التي أسندت معلوماتها إلى تقارير شرطية، ذكرت أن المتهم حين مارس العنف ضد زوجته وابنته في ذلك العام وكان على خلاف مع حماته، طرد من الجيش حيث كان بالقوات الجوية، وجرت محاكمته عسكريا.
 
وبعد المحاكمة تم إيداع المتهم أحد المستشفيات العقلية التي فر منه آنذاك، وتم ضبطه في إحدى محطات الحافلات، وفق التقارير الشرطية التي ذكرت أنه كان يشكل خطرا على نفسه والآخرين.
 
والأحد الماضي، قتل 26 شخصا وأصيب حوالي 20 آخرين، في إطلاق عيارات نارية داخل كنيسة "المعمدانية الأولى" (فيرست باتيست) بولاية تكساس (جنوب)، خلال أداء صلاة الأحد. 
 
وخدم كيلي  في القوات الجوية، من العام 2010 إلى العام 2014، في سلاح الجو في أدنى رتبة لغير المتدربين، لكنه فصل من الخدمة لسوء السلوك وخضع للمحاكمة أمام محكمة عسكرية، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 شهرا، قضاها في السجن الذي خرج منه في نهايات العام 2014، لكن مسؤولين قالوا إنه ليست لديه أي صلات بجماعات متشددة.
 
ووفقا للوثائق الخاصة بالجيش والشرطة،  فإن كيلى كان رجل حزينا وفى بعض الأحيان عنيفا. وتجرى القوات الجوية الأمريكية تحقيقا حول عدم الإبلاغ عن إدانة كيلى وذكرها فى قاعدة بيانات الجريمة الوطنية، الأمر الذى سمح له بحمل السلاح وتنفيذ جريمته.
 
القوت الجوية قالت في بيان لها الإثنين، إن المتهم سبق أن ارتكب حوادث عنف بحق زوجته، وابنته بالتبني التي كسر جمجمتها ذات مرة.
 
ولفتت أن سجلات العنف الأسري الخاصة بكيلي، تمنعه من حيازة أسلحة، مضيفة "لكن هذه الوثائق لم تدرج مطلقا في سجله (العسكري)، ولا في قاعدة البيانات الفدرالية".
 
وذكرالبيان أن "الجهات المعنية بدأت تحقيقا حول أسباب عدم إدراج هذه الحالات في السجل الخاص به".
 
وقال مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، إن كيلي نشر على صفحته بموقع “فيسبوك” صورة لسلاح “إيه آر 15” الذي استخدمه في تنفيذ الهجوم.
 
وقال مسؤولون في الشرطة إن جثة كيلي وجدت داخل سيارة حاول الفرار بواسطتها، وذلك بعد وقت قصير من الحادث وعليها آثار إطلاق نار، في مقاطعة غوادالوبي المجاورة، ومن غير المعروف إذا كان انتحر أم أن أحد سكان المنطقة لحق به وقتله.
 
وحث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بعد حادث إطلاق النار الدموي في تكساس، مرة أخرى على الحد من اقتناء الأسلحة. وقال: “نحزن مع جميع العائلات في ينابيع ساذرلاند ، الذين عانوا من هذا العمل الكريه، وندعم الناجين وندعو لهم بالشفاء. كما نسأل الله أيضا أن يقدم لنا كل حكمة تسمح لنا بالإجابة عن سؤال ما هي الخطوات المحددة التي يمكن اتخاذها للحد من العنف والأسلحة بين أيدينا”، حسبما كتب أوباما على تويتر.
 
وحاول أوباما أثناء تسنمه سدّة الرئاسة، فرض قيود على شراء وحمل الأسلحة بعد مقتل 26 طفلا و6 بالغين في مدرسة ساندي هوك في كونيتيكت، ولكن مشروع القانون لم يمر في الكونغرس. 
 
وقضت المحكمة العليا الأمريكية بان الحق في حمل السلاح مضمون في التعديل الثاني للدستور الأمريكي الذي يسمح بوجود “ميليشيات منظمة تنظيما جيدا”.

اضافة تعليق