ما حكم الشرع بشأن الأدوية المشتملة على الكحول والمخدرات؟

الثلاثاء، 07 نوفمبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فلا يجوز استعمال الخمرة الصرفة دواء بحال من الأحوال؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم-"إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " رواه البخاري في الصحيح. 
 
وحيث في قول الرسول –صلى الله عليه وسلم- " إن الله أنزل الداء وجعل لكل داءٍ دواءً فتداووا، ولا تتداووا بحرام " رواه أبو داود في السنن ، وابن السُّني وأبو نعيم ، وقال لطارق بن سويد لما سأله عن الخمر يجعل في الدواء "إن ذلك ليس بشفــاء، ولكنه داء " رواه ابن ماجه في سننه وأبو نعيم.
 
وكما يجوز استعمال الأدوية المشتملة على الكحول بنسب مستهلكة تقتضيها الصناعة الدوائية التي لا بديل عنها ، بشرط أن يصفها طبيب عدل ، كما يجوز استعمال الكحول مطهراً خارجياً للجــروح ، وقاتلاً للجراثيم ، وفي الكريمات والدهون الخارجية.
 
ويوصي المجمع الفقهي الإسلامي شركات تصنيع الأدوية ، والصيادلة ، في الدول الإسلامية ، ومستوردي الأدوية ، بأن يعملوا جهــدهم في استبعاد الكحول من الأدوية ، واستخدام غيرها من البدائل.
 
كما يوصي المجمع الفقهي الإسلامي الأطباء بالابتعاد عن وصف الأدوية المشتملة على الكحول ما أمكن.
 
المصدر: رابطة العالم الإسلامي.

اضافة تعليق