9 أنواع من الحيوانات معرضه للانقراض قبل 2050

الأحد، 05 نوفمبر 2017 12:00 ص

وقالت الصحيفة، إن أكثر من 25 ألف نوع من الحيوانات والنباتات تواجه خطر الانقراض، وفقا لقائمة الكائنات المهددة بالانقراض التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
 
ونتيجة التهديدات المتزايدة الناجمة عن التلوث ومختلف الأنشطة البشرية، من المتوقع أن تختفي بعض هذه الكائنات قبل سنة 2050 إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الضرورية.
 
سلحفاة أنغونوكا
 
لم تبق في العالم سوى 400 عينة في شمال غرب مدغشقر، وأعدادها في تناقص مستمر. ولكنها ليست الوحيدة، فهناك العديد من أنواع السلاحف الأخرى المهددة إما بسبب وقوعها في شباك الصيادين العرضية، أو فقدان موطنها نتيجة الغزو البشري، أو بسبب التجارة غير المشروعة.
 
وحيد القرن الجاوي
 
يواجه خطر الانقراض، فلا يوجد سوى 50 وحيد قرن من هذه الفصيلة. والجدير بالذكر أن هذه الفصيلة التي تعيش في إندونيسيا قد أصبحت نادرة، بسبب الصيد غير الشرعي لتجارة قرون وحيد القرن، حيث يتم استخدام مسحوق قرونه في الطب الآسيوي التقليدي كعلاج لعدة أمراض.
 
البنغولين أو آكل النمل الحرشفي 
 
مهدد بالانقراض بسبب الإتجار بالحياة البرية، لا سيما في آسيا وأفريقيا. وبسبب الزحف العمراني، ولم يتبق في كلتا القارتين سوى ثماني أنواع مختلفة من هذا الكائن، اثنان منهما نادرة جدا وعلى وشك الزوال، وهما بنغولين الصين ومالاوي. ومن المعلوم أن غطاء هذا الحيوان القشري يُعتمد في الطب الصيني التقليدي لعلاج بعض الأمراض.
 
 دولفين الفاكويتا 
 
هذه الكائنات تعتبر أصغر نوع من خنازير البحر في خليج كاليفورنيا في المكسيك. ويعود سبب تناقص أعداد هذه الكائنات إلى ظاهرة الصيد الشبحي بالشباك الخيشومية المنبسطة في قاع البحار التي تستخدم بشكل غير قانوني في صيد الجمبري، حيث تعلق وتغرق. ووفقا لبيانات هذه السنة، لم يتبق سوى النصف من عدد هذه الحيتان النادرة، علما بأن عددها في السنة الماضية بلغ 60 دلفينا.
 
 عفريت الماء المستوطن 
 
يواجه اليوم خطر الانقراض في المكسيك بسبب تلوث المياه. ويشير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى أن هناك أقل من 100 كائن. من جهة أخرى، تعد غوريلا الأنهر الغربية لنهر كروس في أفريقيا، البالغ عددها 300، إلى جانب الغوريلا الشرقية، من بين الأنواع المهددة بالانقراض. ففي القارة السمراء، يتم القبض على هذا النوع من القرود على قيد الحياة لبيعها من أجل الاحتفاظ بها في الأسر، أو لاستهلاك لحمها، بينما ينفق عدد منها خلال عميلة النقل.
 
 أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء الجنوبية
 
 تعيش في المحيط الأطلسي والهندي والهادئ، وأدرجت ضمن قائمة الكائنات المهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر.
 
 الليمور
 
يعيش في مدغشقر، وصنف ضمن قائمة الكائنات المهددة بالانقراض منذ سنة 2008، حيث انخفض عددها بنسبة 80 بالمائة في أقل من 30 سنة بسبب قطع أشجار الخيزران وتدمير موائلها. وفي سياق متصل، تعد إغوانة جامايكا من بين الكائنات المعرضة لخطر الزوال، حيث لا يتجاوز عددها 200 كائن، وهي في تناقص مستمر بسبب تدمير مواطنها الأصلية.
 
 نسور الفتخاء
 
تعيش في المناطق الجبلية في الهند وفي جنوب شرق آسيا، أصبحت منذ سنة 1990 في خطر بسبب تسمّمها بالأدوية التي يستعملها المزارعون لعلاج الماشية، التي تعد المصدر الرئيسي لغذائها. في هذا الإطار، يحذر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة من خطر انقراض هذه الطيور التي تلعب دورا أساسيا في القضاء على بقايا الحيوانات من البيئة، لأنها بهذه الطريقة تحد من انتشار الأمراض والأوبئة.
 
 طيور الدريجة ملعقية المنقار
 
تعيش في شمال غرب روسيا خلال فصل الصيف وفي جنوب شرق آسيا خلال فصل الشتاء، على وشك الانقراض، حيث تراجع عددها إلى أقل من 200 عينة. ويعود ذلك إلى تدمير موائلها الطبيعية بسبب التلوث والصيد والاحتباس الحراري.

اضافة تعليق