بالصور.. مجلس المنتره الوطني يقرر منع تسلق صخرة "أولورو" في أستراليا 

السبت، 04 نوفمبر 2017 12:00 ص

ويعتبر التكوين الصخري العملاق، المكون من الحجر الرملي، المعلم السياحي الأبرز في أستراليا، وقبلة مميزة للسياح، وفقًا لما نقله موقع "سي إن إن عربي"، لكن لطالما علت أصوات منادية بإنهاء نشاطات التسلق عليه، نظراً إلى مخاوف ترتبط بالثقافة وبالأمان.
 [image id=7194] 
 
وبحسب رئيس مجلس إدارة منتزه "Uluṟu-Kata Tjuṯa،" جيمي ويلسون، فإن منطقة التسلّق في الصخرة، تعتبر مقدّسة لبعض القبائل المحلية.   
 [image id=7190] 
 
ووافق أعضاء المجلس، وهم ثمانية من ملاك الصخرة العملاقة المنحدرين من شعب الـ "أنانغو" من سكان أستراليا الأصليين، وثلاثة ممثلين للمنتزه الوطني، على الاعتماد على ثلاثة معايير قبل منع المتسلقين، وهي توفير تجارب أخرى للزوار، والتأكيد على أن التجارب الطبيعية والثقافية هي السبب الأول وراء زيارة السياح، وعدم تعدي عدد المتسلقين الـ 20 في المائة من عدد زوار المنطقة ككل.  
 [image id=7192] 
 
واستمرت المناظرات حول تسلّق "أولورو" لعقود من الزمن، وأثارتها تصرفات بعض السياح التي لم تأخذ بعين الاعتبار حساسية المكان للشعوب المحلية، مثل قيام سائحة فرنسية بخلع ملابسها لتبقى بملابس السباحة في العام 2010.
 [image id=7195] 
 
ويقول ويلسون، إنه لسنوات شعر شعب الـ "أنانغو" بالخوف، وكأن أحداً يحمل مسدساً فوق رأسهم لإبقاء التكوين الصخري مفتوحاً.
 [image id=7196] 
 
وفي العام 2009، شارك المنتزه مسودة لمقترح ينصح بمنع تسلّق الصخرة بشكل تام. لكن، فشل المقترح في جذب الدعم الحكومي، إذ رأى المعارضون أن منع التسلق سيؤذي قطاع السياحة الأسترالي، لكن أخذ عدد متسلقي "ولورو" بالتراجع مع السنوات، ربما بسبب مخاوف متعلقة بالأمان، نظراً لقسوة تضاريس الصخرة، وارتفاع درجات الحرارة فيها، ومنذ العام 1958، توفي 36 شخصاً أثناء تسلق الصخرة، وسجلت أحدث وفاة في العام 2010.
 [image id=7197] 

وتم اختيار الـ 26 من أكتوبر من العام 2019 كموعد لمنع التسلّق لأهميته التاريخية، فهو يوافق الذكرى الـ 34 لإعادة ملكية صخرة "أولورو" لأصحابها الأصليين، وهم شعب الأنانغو. وبدأت أصوات هؤلاء الملاك تعلو منادية بالتوقف عن تسلّق الصخرة منذ ذاك الحين، ونُصبت أول إشارات تنادي بإعادة التفكير في تسلّق الصخرة في العام 1992.
 [image id=7191] 
 
ويعتبر التكوين الصخري مقراً مقدساً لشعب الأنانغو لأن أفراده يؤمنون بأنها تشكلت خلال "Dreamtime،" وهي فترة قديمة جداً يؤمن الأنانغو أن خلالها خُلقت كل الأحياء، التي لا تزال أرواحها موجودة، كما أدرجت كأحد مواقع منظمة "يونيسكو" للتراث العالمي.
 [image id=7193] 

وأكد ويلسون، أنها موقع بالغ الأهمية، وليس فناء خلفياً أو منتزهاً ترفيهياً مثل مدينة "ديزني لاند"، حيث أنهم فكروا بهذا الموضع لوقت طويل جداً، لكن، لن يمنع السياح من زيارة المنطقة والقيام بفعاليات أخرى، عدا عن تسلق التكوين الصخري.
 [image id=7194] 

اضافة تعليق