مفوض الشؤون الإسلامية التشادي: المتطرفون يستغلون الفقر لتجنيد الشباب

الخميس، 02 نوفمبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

قال هارون جنية أبو تيس، مفوض المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد لدى مصر، إن الفكر المتطرف في منطقة الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا المتمثل في جماعة بوكو حرام هو فكر دخيل على هذه المنطقة، وأن المتطرفين يستخدمون الفقر كسلاح لتجنيد شباب هذه الدول.<\/div>\r\n
 <\/div>\r\n
وإلى نص الحوار:<\/div>","questions":{"question0":"ما هو التيار الديني السائد في تشاد؟","question1":"وماذا عن التعامل مع أصحاب الديانات الأخرى؟","question2":"كيف أثرت الفتاوى الشاذة عليكم؟","question3":"ما أسباب انتشار الإرهاب في الدول المجاورة لكم؟","question4":"كيف ترى الهجمات التي تنظم بين الحين والآخر على الأزهر الشريف؟","question5":"ما أوجه التعاون مع الأزهر الشريف؟"},"answers":{"answer0":"

التيار الصوفي هو التيار السائد في تشاد، حيث كان له دور في صد التيار المتشدد بما يستهر به من التسامح ومحب الغير والبعد عن غثارة الفتن والقلائل، كما إن نقص التكنولوجيا في بلادنا عملت على تحجيم انتشار هذه الأفكار المتشددة القادمة من داعش وغيرها، والتكنولوجيا هي من لعبت الدور الأكبر في نشر أفكار داعش وغيرها.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

والشعب التشادي هو شعب متدين بطبعه، بالتدين الوسطي المعتدل، فلا يوجد تشادي يقدم على تفجير نفسه، حيث تربينا على ذلك وعلى ألا نستمع إلى فتاوي خارجية، حيث نعتقد بعقيدة أهل السنة والجماعة العقيدة الأشعرية وبالمذهب المالكي والطريقة التيجانية الصوفية، وهي الطريقة الوحيدة في تشاد ويصل عدد المنتسبين إليها إلى 60% من الشعب.<\/span><\/p>","answer1":"

أن التعايش السلمي في بلادنا ساعد في تجاوز أي خلافات أو أي فكر منحرف من شأنه أن يؤجج الفتنة في بلادهم بين المسلمين والمسيحيين، ومن ثم لم تستطع الجماعات المتشددة الولوج إليهم من هذا الباب.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

حالة التعيش السلمي التي يعيشها الجميع في تشاد يمكن استثماره بشكل جيد في حل الكثير من مشكلات القارة السوداء.<\/span><\/p>","answer2":"

إن الفتاوى المتطرفة ظهرت مع ظهور تنظيم بوكو حرام في ولاية بورنو بشمال نيجيريا، غير أننا في تشاد استطاعنا السيطرة عليها مبكراً، وحدث نوع من الاستقرار في البلاد، ويشارك الجيش التشادى ضمن قوة إقليمية مكونة من مالي والنيجر ونيجيريا والكاميرون تحارب هذا التنظيم المتطرف.<\/span><\/p>","answer3":"

سبب انتشار هذه الأفكار المتشددة في بعض دول أفريقيا يعود إلى حالة الفقر التي يدخل من خلالها، سواء داعش أو غيرها في أفريقيا، وهناك أيضا نسب التعليم غير المرتفعة التي قد تسبب في المساهمة في نشر هذه الأفكار الضالة.<\/span><\/p>","answer4":"

إن هذه الحملة الشرسة على أعلى وأرقى مؤسسة علمية وتعليمية وإمامها الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الرجل الذي يقدم للإسلام والمسلمين الصورة الصحيحة عن ديننا الحنيف، تمثل إهانة للسلمين،<\/span> وسيظل الأزهر جبلا شامخا ومنهلا للعلوم وقبلة للمسلمين فى العلم والخطاب الديني\".<\/span><\/p>","answer5":"

الأزهر الشريف هو المرجعية الدينية لنا وللمسلمين في العالم،ومن صور التعاون بيننا وبين الأزهر القوافل الطبية والمعاهد الأزهرية التي يتم تدشينها في تشاد برعاية الأزهر، حيث 3 معاهد أزهرية في تشاد تضم 3 ألاف طالب في من المرحلة الإبتدائية إلى المرحلة الثانوية، فضلا عن منح أخري يقدمها الأزهر بواقع 30 منحه كل عام حتي وصل عدد طلاب تشاد 200 طالب مقيدون في جامعة الأزهر، و80 مبعوث أزهري يدرسون في معاهد الأزهر بتشاد.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق