الإمام أحمد السفطي.. الشيخ الثامن عشر للجامع الأزهر

الأربعاء، 01 نوفمبر 2017 12:00 ص

نشأته وتعليمه 
 
نشَأ في قريةٍ سفط العرفاء وحَفِظَ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالأزهر الشريف ليدرس علوم الأزهر المقررة حينئذ مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات، على أيدي كبار علماء عصره ودرس على أيدى كبار مشايخه، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن محمد السنباوي الشهير بالأمير الكبير وعلى يد الشيخ الشنواني والدمهوجي حتى أصبح من أصحاب الأعمده واشتغل بالتدريس في الجامع الأزهر. 
 
شيوخه 
 
 تتلمذ على يد الشيخ محمد الشنواني شيخ الأزهر وأحمد الدمهوجي شيخ الأزهر والشيخ محمد بن محمد السنباوي الشهير بالأمير الكبير. 
 
فترة ولايته
 
تولى مشيخة الأزهر عام 1254هـ - 1838م وكان لا يحب الظهور لكثرة انقطاعه للعبادة، وكان متبحرًا في الفقه الشافعي، بدرجة لم يبلغها أحدٌ من معاصريه، وكان يؤدي شئون منصبه في كفاءة، وكان حريصًا على رفع شأن الأزهر، وتوفير الكرامة لعلمائه وطلابه.       
 
وظل شيخًا للأزهر لمدة تسع سنوات، والمصادر لم تعطنا صورة واضحة لحياته، وغير كافية عن تاريخه وأعماله ومصنفاته، ولم يعرف الأسباب التي من أجلها سلك المؤرخون هذا المسلك، على الرغم من طول مدة جلوسه على كرسي المشيخة، وربما تكون العلة كما تحدث مع بعض شيوخ الأزهر السابقين أنه لا يحب الظهور لكثرة انقطاعه للعبادة.
 
 تلاميذه
 
 له العديد من التلاميذ منهم إبراهيم الباجوري شيخ الأزهر والشيخ مصطفى العروسي حفيد الإمام الحادي عشر للأزهر وابن أحمد بن موسى العروسي الإمام الرابع عشر محمد بن أحمد العروسي ومحمد المهدي العباسي. 
 
مؤلفاته    
 
أغفلت المصادر ذكر مصنفاته ومؤلفاته، وليس له إلا التالي: 
 
1- إجازة منه للشيخ أحمد بن محمد الجرجاوي والشهير بالمعرف وتوجد منها نسخة خطية بخط الشيخ السفطى بتاريخ 5 ربيع آخر 1254 رقم 512 مصطلح الحديث دار الكتب المصرية.
 
2- إجازة منه للشيخ حسنين أحمد الملط الحنفي وتوجد منه نسخة بخط المؤلف الإمام كتبها في 18 محرم سنة 1262 هـ. 
 
3-مخطوطة فتاوى السفطي.

اضافة تعليق