ما المراد بأولي العزم من الرسل؟ ومن هم؟

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017 12:00 ص

الإجابة؛ فالمراد بأولي العزم من الرسل: المتصفون منهم بالصبر والثبات وتحمل الشدائد في سبيل إعلاء كلمة الله أكثر مما تحمل غيرهم من الأنبياء والمرسلين.
 
وحيث أن العزم هو نية محققة على عمل أو قول دون تردد، وقيل أن العزم هو الثبات والصبر على الشدائد.
 
قال العلامة الطاهر بن عاشور في "التحرير والتنوير" (26/ 67، ط. الدار التونسية للنشر، تونس): "وَأولُوا الْعَزْمِ: أَصْحَابُ الْعَزْمِ، أَيِ الْمُتَّصِفُونَ بِهِ، وَالْعَزْمُ، نِيَّةٌ مُحَقَّقَةٌ عَلَى عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ دُونَ تَرَدُّدٍ".
 
وفي "تفسير الجلالين" (ص: 672): ("فَاصْبِرْ" على أذى قومك "كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ" ذَوُو الثَّبَات وَالصَّبْر عَلَى الشَّدَائِد).
 
وقال شيخ الأزهر الراحل فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي في "التفسير الوسيط" (11/ 179، ط. دار نهضة مصر): "أولوا العزم من الرسل، وهم الذين تحملوا في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى أكثر مما تحمل غيرهم".
 
والأشهر أن أولي العزم من الرسل هم: سيدنا نوح، وسيدنا إبراهيم، وسيدنا موسى، وسيدنا عيسى، وسيدنا محمد عليهم -صلوات الله وسلامه-؛ قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (7/ 282، ط. العلمية): "وَأَشْهَرُهَا أَنَّهُمْ نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وعيسى وخاتم الأنبياء مُحَمَّدٌ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ-؛ قَدْ نَصَّ الله تعالى عَلَى أَسْمَائِهِمْ مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ فِي آيَتَيْنِ من سورتي الأحزاب والشورى".
 
المصدر: دار الإفتاء المصرية.

اضافة تعليق