نائب مفتي رواندا في حوار خاص: حيادنا في الحرب الأهلية ساعدنا كثيرًا

الإثنين، 30 أكتوبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

قال الشيخ صالح نشيميمانا، نائب المفتي بجمهورية، إن مسلمي روندا يوجهون جل اهتمامهم بالتعليم، وتعزيز الثقافة الإسلامية المعتدلة حيث يوجد حوالي 120 مسجدا واكثر من 200 مدرسة موزعة على مختلف المدن الرواندية لخدمة أبناء المسلمين، وإن لديهم علاقات قوية مع العالم الإسلامي ولا سيما الأزهر الشريف.<\/div>\r\n
 <\/div>\r\n
وإلى نص الحوار:<\/div>","questions":{"question0":"كيف دخل الإسلام إلى رواندا؟","question1":"كم عدد المسلمين في رواندا؟","question2":"ما المشاكل التي تواجه المسلمين في رواندا؟","question3":"هل المسلمون في رواندا لديهم حرية ممارسة عقائدهم؟","question4":"هل لديكم علاقات مع العالم الإسلامي؟","question5":"كم عدد المساجد والمراكز الإسلامية في رواندا؟","question6":"وماذا عن نشر الدعوة الإسلامية؟"},"answers":{"answer0":"

دخل الإسلام إلى روانداعن طريق التجار اليمنيين الذين توغلوا في قلب إفريقيا قادمين من شرقها، وعن طريق جيران رواندا من تنزانيا وبوروندي والكونغو. <\/span><\/p>","answer1":"

عدد المسلمين قد تزايد في البلاد بعد قيام المسلمين بحماية الهاربين من المذابح في الحرب الأهلية من مختلف الأديان. وتصل نسبة المسلمين إلى 15% من السكان، بعد أن كانت 5% قبل عشرين عاما، من إجمالي عدد السكان الواصل 10 ملايين نسمة.<\/span><\/p>","answer2":"

أهم المشاكل التي يعاني منها المسلمون في رواندا تتمثل في تدني مستوى التعليم عند غالبية المسلمين، ولذلك نركز اهتمامنا على بناء المدارس بمختلف المراحل ابتداء من الحضانة والابتدائية والثانوية، وقطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال وأصبح لدينا ما يقرب من 40 مدرسة حتى الآن. والمشكلة الثانية هي الفقر الشديد، فالكثير من المسلمين هناك يمارسون الأعمال التجارية والحرف البسيطة ونحن في حاجة الى إعداد الكوادر من المسلمين المتعلمين الذين يمكن ان يشغلوا وظائف عليا في الحكومية . <\/span><\/p>","answer3":"

 <\/span>الوضع في رواندا تغير منذ عام 1994 خاصة بعد توقف الحرب الأهلية التي أبادت ما يقرب من مليون مواطن. وكانت لها آثار سلبية، وموقفنا من الحرب وهو الوقوف على الحياد دون مساندة أي طرف من أطراف الصراع خدمنا وساعدنا كثيرا بعد انتهاء الحرب، حيث لم نحسب على أي طرف منهما سواء الهوتو أو التوتسي.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

واليوم تغير وضع المسلمين إلى الأفضل ، فقد أصبحت الحكومة الرواندية تحرص على حقوقنا، فأي مسلم مؤهل علميا لعمل ما يحصل عليه فورا، ولدينا نواب مسلمون في البرلمان ومديرون في الوزارات وغيرها من المؤسسات التابعة للدولة وهذا الأمر لم يكن موجودا من قبل. فقد أعادت الدولة إلينا حقوقنا كمواطنين مسلمين وأصبحنا نتمتع بحرية كبيرة لنشر ديننا وتعاليمه، والدولة تساعدنا في كثير من الأمور.<\/span><\/p>","answer4":"

نحظى بعلاقات جيدة جدا مع دول العالم والدول الإسلامية بصفة خاصة، وهناك تعاون بيننا وبين المؤسسات الإسلامية والمنظمات الدولية التي تخدم المصالح الإنسانية في رواندا.<\/span><\/p>\r\n

والأزهر الشريف؟<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

لدينا علاقات جيدة بمشيخة الأزهر في مصر لما تقدمه لنا من دعم وتعاون من خلال إرسال المدرسين الشرعيين لتدريس الدين في المعهد الإسلامي وقد تقدمنا للأزهر بطلب مساعدتنا في إنشاء المكتبة الإسلامية لأن دولة رواندا لا توجد بها مكتبة إسلامية تخدم العلوم الدينية وطلاب العلوم الشرعية والباحثين في الإسلام. <\/span><\/p>","answer5":"

 <\/span>لدينا حوالي 400 مسجد موزعة على جميع مدن رواندا، وتضم العاصمة كيجالي أكبر مركز إسلامي هو «المركز الثقافي الإسلامي» ويحتوي على المسجد والمدرسة الثانوية العلمية بقسميها الفيزياء والأحياء، ومستوصفا طبيا والكثير من المرافق الأخرى مثل الملاعب الرياضية، ويعتبر أكبر مركز ومسجد بني في رواندا في إطار التعاون بين الحكومة الرواندية والحكومتين الليبية والاماراتية وافتتح هذا المركز عام 1981 ويتبع الهيئة المشتركة لإنشاء المراكز الإسلامية وهي هيئة أنشأتها ليبيا والإمارات ويقع المركز الإسلامي في ضاحية نيامير امبو ذات الكثافة المسلمة وهي من أفقر الأحياء في العاصمة كيجالي ويقدم خدمات طبية مجانية.<\/span><\/p>\r\n

 <\/p>\r\n

وتقام في المركز شعائر صلاة الجمعة ويحضرها جمع غفير من المسلمين، وكذلك صلاة العيدين التي تتم في ملعب كرة القدم التابع للمركز نظرا للحشد الضخم الذي يحضر الصلاة من الرجال والنساء. ولدينا أيضا اكبر معهد إسلامي في منطقة البحيرات العظمى يكاد يكون فريدا من نوعه وهو معهد الهداية الإسلامية ويتولى إعداد دعاة وأئمة المساجد والوعاظ وهو على مستوى التعليم الثانوي، ومن يتخرج في هذا المعهد يمكن أن يقبل مباشرة في الجامعات الإسلامية في الدول العربية، وكذلك لدينا ما يقرب من 40 طالبا يدرسون في الأزهر. ومن أهم الهيئات الإسلامية في رواندا جمعية مسلمي رواندا ومجلس الشباب الإسلامي والجمعية النسائية وجمعية الدعوة. •هل هناك نصيب للفتيات المسلمات في رواندا من التعليم؟ في رواندا الفتيات يدرسن الدين الإسلامي ولكنهن قلة ونحن الآن نقوم بتشجيع الفتيات حتى يلتحقن بمعهد الهداية الإسلامية وربما في المستقبل تتاح لنا الفرصة لإرسال أكبر عدد من الفتيات للدراسة في الأزهر الشريف. <\/span><\/p>","answer6":"

الحكومة الرواندية تسمح لجميع الأديان بنشر تعاليمها ومن بين هذه الأديان الإسلام وأمامنا فرصة مفتوحة لنشر الدين ولا أحد يضيق علينا، إلا إننا عجزنا من استغلال هذه الفرصة لقلة امكانياتنا فنحن في امس الحاجة الى الوسائل التي تساعدنا على نشر الدعوة الإسلامية وندعو العالم الإسلامي لمساندة جمعية مسلمي رواندا حتى تتمكن من أداء رسالتها في نشر الدعوة الإسلامية.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق