نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر: الحملات ضد الأزهر فاشلة وهدفها النيل من الإسلام

السبت، 28 أكتوبر 2017 12:00 ص

{"Intro_ar":"

قال الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، وزير الأوقاف الأسبق، نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن الحملات التي شنها البعض ضد مؤسسة الأزهر الشريف، جزء من حملة مُمنهجة على الإسلام والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي بشكل عام، وطالب القوصى، بضرورة تصدي مؤسسات الدولة لمثل تلك الحملات، ومنع مروجي الافتراءات من الظهور على الشاشات والصحف.<\/div>","questions":{"question0":"في البداية .. كيف تري حملات الهجوم الدائمة على مؤسسة الأزهر الشريف؟","question1":"وهل نجحت تلك الحملات في التأثير على مكانة وقيمة مؤسسة الأزهر؟","question2":"وكيف يمكن التصدي لتلك الحملات؟","question3":"هل تري أن الحملات الموجهة ضد الأزهر ترتبط بمؤامرة دولية على الإسلام؟","question4":"لماذا تُتهم دائمًا مناهج الأزهر بنشر العنف واحتوائها على بنود تدعو للتطرف؟"},"answers":{"answer0":"

بالتأكيد الحملات الأخيرة التي يشنها البعض علي مؤسسة الأزهر وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، <\/span>لا هدف لها سوي النيل من الأزهر وتهميش دوره وازدراءه، عبر الصحف والفضائيات، والمثير في الأمر أن أغلب تلك الحملات بلا سند أو بُرهان، ولا هدف من وراءها سوى المزايدة علي المؤسسة وعلماءها، ويتوهم من يطلقها قدرته على تدمير الأزهر ومحو تاريخه.<\/span><\/p>","answer1":"

على الإطلاق، ولاسيما أن من يطلقها لايدرك قيمة الأزهر في الوطن العربي والشرق الأوسط والعالم الإسلامي بشكل عام، حيث يوجد للمؤسسة فروع في كافة دول العالم، ممُثلة في الطلاب والدارسين الذين تربوا في مؤسسة الأزهر الشريف وكلياته وخرجوا مُشبعين بحب الأزهر، وأصبحوا يمثلون دروع بشرية وعلمية ضد كل من يفكر في الاقتراب من المؤسسة.<\/span><\/p>","answer2":"

لابد من تصدي وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة كافة لمثل تلك الحملات، عن طريق منع هؤلاء من مروجي الافتراءات والأكاذيب ضد مؤسسة الأزهر من الظهور على الشاشات والصحف حتى تتوقف تلك الحملات الهادفة للنيل من الأزهر.<\/span><\/p>","answer3":"

 <\/span>بالتأكيد، الحملات جزء من حملة مُمنهجة على الإسلام والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي بشكل عام، حيث هناك العديد من الدول الغربية تسعى للنيل من الإسلام، عن طريق تهميش مؤسساته الدينية وإلصاق العديد من التهم مثل الإرهاب والتطرف والعنف، وجميعها تهم تنُم عن جهل من يطلقها، ولاسيما أن دين الإسلام يتسم بالتسامح والعفو والسماحة.<\/span><\/p>","answer4":"

مناهج الأزهر الشريف بريئة من كافة تلك الاتهامات، ولاسيما أن جميع المناهج مرجعيتها الرئيسية المذاهب الفقهية الأربعة، الشافعي وأبو حنيفة والحنبلي والمالكي، ما يؤكد عدم خروجها على مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي، وبها تسامح ومرونة في التعامل مع الجميع، وكل عام يتخرج ألآلاف الطلاب من جامعات وكليات ومدارس الأزهر، دون أن نسمع عن خريج متطرف أو إرهابي ولايعني انتماء قلة قليلة من العناصر المتطرفة للأزهر الشريف أن مناهج الأزهر جميعها تحث على التطرف والإرهاب، كما أن الأزهر شكل لجنة جديدة <\/span> <\/span>لتطوير المناهج الدراسية للتعليم قبل الجامعي والجامعي وسيتم خلال الفترة المقبلة اتخاذ خطوات جدية في هذا الملف.<\/span><\/p>"}}

اضافة تعليق