مرصد الإفتاء: أعضاء بالكونجرس يصفون الإخوان بالتنظيم الإرهابي

الخميس، 26 أكتوبر 2017 12:00 ص

وصرحت التصريحات المناهضة للإخوان وقطر خلال مؤتمر نظمه معهد هدسون في واشنطن بعنوان "مواجهة التطرف العنيف: قطر وإيران والإخوان"، حيث قال "مايك ماكول" رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي: إن الإخوان جماعة إرهابية تمثل تهديدًا لمصر والمنطقة. 
 
وأشار إلى أن تنظيم القاعدة خرج من عباءة الإخوان، وكما أكد "إد رويس" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي قائلًا: "إنه يتعين على الولايات المتحدة التصدي للأفكار المتطرفة التي تروجها جماعات مثل الإخوان" التي وصفها بأنها عدو لدود للدولة المدنية. 
 
 وأضاف أن الإخوان في كثير من الأحيان "يسعون إلى استغلال المؤسسات الديمقراطية لتحقيق أهدافهم"، وحيث اقترح "دنيس روس" المدير الأسبق للتخطيط السياسي بالخارجية الأمريكية 4 شروط يتعين على قطر قبولها بدون تفاوض لحل الأزمة الحالية، هي: إجبار قطر على تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتها مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون. 
 
وتابع، أنه يتم تسليم قطر أي شخص مدرج على قائمة الإرهاب أو طرده من أراضيها، وامتناع قطر عن دعم وتمويل أية جماعة تثير زعزعة الاستقرار في المنطقة، وأخيرًا على قطر وقف دعم قناة الجزيرة التي تمثل منبرًا للإرهابيين.
 
وأوضح المرصد أن المتابعة الدقيقة والرصد المتواصل للمواقف الدولية والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية تكشف وعي تلك الهيئات والمؤسسات بطبيعة الأدوار التخريبية والفوضوية التي تلعبها جماعات الإسلام السياسي في المنطقة والعالم. 
 
وكما تؤثر بشكر مباشر وفعَّال في السلم والأمن المجتمعي بتقويضه وتثير الفوضى والتناحر والصراع في مختلف المناطق، وهو ما يترجم في صورة قرارات وأفعال واتخاذ مواقف أكثر حزمًا ضد جماعة الإخوان ودولة قطر باعتبارها المساند الأول للجماعة. 
 
وذكر أنه حدث منذ أيام إثر قيام الجمعية العامة للمركز الإسلامي العالمي في العاصمة الإيطالية روما بطرد قطر من العضوية لتورطها في دعم الإرهاب في العالم.
 
وفي نفس السياق، بين المرصد إلى تعالي الأصوات المنادية بمساندة ودعم الجهات والدول التي تواجه جماعات الإرهاب على أراضيها وتقوم بالتصدي لجرائمها وممارستها الإرهابية وتحول دون انتشارها في الأقاليم والدول المجاورة، وهي دعوات إيجابية تصب في صالح حفظ الأمن والاستقرار في المجتمعات ودفع الفتن ووأد الصراعات والتحزبات.
 
 

اضافة تعليق