"مونتيرو": دراسة حديثة توضح أن العقيدة الدينية لا تدفع الشباب الأفريقي للتطرّف والعنف

الخميس، 26 أكتوبر 2017 12:00 ص

وأكدت الدراسة أن الحرمان والفقر والجهل والتهميش، هي العوامل الرئيسية التي تقذف بالشباب الأفارقة في أتون التطرف العنيف. 
 
وأوضحت ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بروكسل، "بربارا مونتيرو" في مؤتمر صحفي؛ لعرض الدراسة التي حملت عنوان: "رحلة للتطرف في إفريقيا" - أوضحت أن العقيدة الدينية لا تدفع الشباب إلى التطرّف، وإنما أسباب ذلك عوامل أخرى تتعلق بالفقر والجهل والتهميش.
 
واستدركت "مونتيرو" أن ارتفاع وتيرة التطرف العنيف في أفريقيا، يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار والتنمية في العالم"، لافتةً إلى أن نحو 33 ألف رجل وامرأة فقدوا حياتهم في اعتداءات تحمل طابعًا متطرِّفًا وعنيفًا.
 
 وكما يتضح من خلال نتائج الدراسة التي استندت إلى مقابلات أجريت مع نحو 500 عنصر من العناصر المنتمية لحركات متطرّفة؛ مِثل حركة الشباب الصومالية، وجماعة "بوكو حرام"؛ فقد اختلفت عوامل انضمام هؤلاء الشباب للجماعات المتطرفة من شاب لآخَر، بين جهل وتهميش وفقر، وبَحْث عن الذات ومعاناة من اضطهاد وسَعْي لتحقيق مكاسب مادية.  
 
واستنكر أن العقيدة الدينية والسَّيْر وَفق تعاليم الأديان على اختلافها لم يكن أحدَ الأسباب الحقيقية لنزوع هؤلاء الشباب إلى التطرّف، وحيث أن مرصد الأزهر إذ يطالع مثل هذه الدراسات والتقارير. 
 
وتابع مرصد الزهر، أنه يُثمِّن موضوعيتها وإدراكها الأسباب الحقيقية للتطرف، وعدم الانسياق وراء ما يتردد ليل نهار؛ من أن الأديان هي المسئول الأول عن انتشار العنف وتفشي التطرف في ربوع العالم. 
 
وأشار إلى أن الإسلام هو أكثر الأديان تعرضًا للظُّلم بمثل هذه الاتهامات، التي ما هي إلا محض افتراءات يرددها أعداء السلام ومناهضوا الفكر القويم.
 
وأضاف المرصد أن البحث في عوامل التطرف الحقيقية أولى وأجدر بالاهتمام من مجرد التشدق بنغمة "الأديان والمناهج والشرائع والتراث ومسئوليتها عن انتشار العنف والتطرف في العالم". 
 
وذكر أن الأديان والشرائع جاءت لهداية البشرية سُبُلَ السلام، ولإرشاد الإنسانية إلى الخير والتنمية والنفع العام، لا الجهل والتخبط والتردي في هاوية القتل والتخريب.
  

اضافة تعليق