صحفية سورية تفوز بجائزة "روري بيك" كأفضل مصورة فيديو

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017 12:00 ص

ومنحت الجائرة للخطيب لتصويرها فيلما مروعا داخل مستشفى في حلب في أعقاب قصف مدمر، وفقًا لما نقله موقع "سكاي نيوز عربي"، كانت الصحفية تغطي داخل آخر مستشفى عامل في شرق حلب، مستشفى القدس، في تشرين نوفمبر 2016 فيما كان القسم الذي يسيطر عليه المعارضة المسلحة من المدينة على وشك السقوط في أيدي القوات الحكومية.
 
وقالت لجنة التحكيم إن مقاطع الفيديو التي صورتها تظهر بكل قوة فطائع الحروب، مشيرة إلى أنه شاهدوه خمس مرات على الأقل وفي كل مرة تدمع أعينهم، فهي قطعة مثالية للعمل الصحافي، والفيديو المروع الذي بثته قناتا "تشانل4" التلفزيونية الاخبارية و"آي تي إن" يبدأ بمشهد لطفل في حالة صدمة يجلس صامتا مغطى بالغبار فيما تحاول امرأة طمأنته.
 
ثم تصرخ السيدة وهي الناجية الوحيدة من ثلاث أسر تعرض منزلهم للقصف "يا إلهي! كل ابنائي قتلوا"، ومن ضمن الناجين في الهجوم على المستشفى، صورت الخطيب فتاتين صغيرتين تبحثان عن أمهما، ويصف الراوي في الفيلم الفتاتين بأنهما "متعبتان بشكل لا يمكن التعبير عنه، في حياة لا يمكن وصفها".
 
وفي كلمة لها لدى تسلمها الجائرة، قالت الخطيب "اهتمامي الوحيد هو أن تصل قصتنا للناس، فكل شيء حدث في حلب يحدث من جديد"، فيما كانت تخاطب الحضور من خلف ستار لحماية هويتها لأسباب أمنية.
 
ودرست الخطيب في جامعة حلب وعلّمت نفسها بنفسها التصوير، قبل أن تتلقى مزيد من التدريبات من أكاديمية دويتشه فيله وتلفزيون أورينت، وقالت "روري بيك" إن تغطيات الخطيب من حلب مجتمعة شاهدها 400 مليون شخص.
 
وتأسست جائزة روري بيك في 1995 لتكريم أفضل المصورين الصحافيين المستقلين على اسم المصور المستقل روري بيك من أيرلندا الشمالية الذي قتل أثناء تغطيته المواجهات المسلحة خلال الأزمة الروسية في 1993.

اضافة تعليق